#adsense

رئيس مركز أوتاوا غبريال خاطر لـ”المسيرة”: هكذا سنُنظم المؤتمر الـ20 لمقاطعة أميركا الشمالية

حجم الخط

برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، تعقد مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات” مؤتمرها السنوي العشرين وعلى مدى ثلاثة أيام اعتباراً من الثلاثين من شهر أيلول المقبل، تحت عنوان “جذور الأرزة في لبنان وأغصانها في كل البلدان” في مدينة أوتاوا في كندا من تنظيم أصدقاء لبنان في كندا و”المركز اللبناني للمعلومات” في واشنطن ومركز أوتاوا في “القوات اللبنانية”.

ورش العمل اليومية انطلقت قبل أشهر وتستمر حتى موعد انعقاد المؤتمر وانتهائه، تولاها وينفذها مركز أوتاوا الذي يستضيف المؤتمر العام للمقاطعة للمرة الثانية، حيث حضور القوات دوراً ورسالة في عاصمة كندا كبير ومؤثر، وسيشهد المؤتمر هذه السنة مشاركة كثيفة من الرفاق في كل المدن الكندية، والأميركية، إضافة طبعاً إلى المشاركة القيادية القواتية من كندا وأميركا ومن لبنان. 

لماذا المؤتمر في أوتاوا؟

ردًا على هذا السؤال قال رئيس مركز “القوات اللبنانية” في أوتاوا غبريال خاطر “إن المركز طلب منذ مؤتمر المقاطعة العام الماضي استضافة وعقد المؤتمر المقبل في عاصمة كندا وبعد الحصول على الموافقة الرسمية، بدأنا منذ عشرة أشهر ورشة التحضيرات حيث بذلنا جهداً كبيراً لإيجاد المكان الملائم والمناسب لاستضافة المؤتمر، من خلال سهولة الوصول إليه، وتوفير كل المستلزمات الضرورية لعقده لا سيما من الناحية اللوجستية”.

ولفت خاطر إلى “أن مركز أوتاوا شكل لجاناً متعددة من أجل متابعة كل التفاصيل الخاصة بالمؤتمر”، مشيراً إلى “أن فريقاً ميدانياً من المركز زار الفندق التي ستعقد فيه جلسات المؤتمر، وعقد سلسلة اجتماعات، مع المسؤولين الذين أبدوا كل تجاوب وتعاون وتسهيل كل الإجراءات اللازمة لذلك”، ولفت إلى وجود مدير لبناني في الفندق، ساعد المركز على إتمام كل الإجراءات الضرورية، وهو داعم كبير لـ”القوات اللبنانية”.

أما حفل العشاء الرسمي، فقد وقع الاختيار على إحدى قاعات الكنائس اللبنانية التي تستوعب أكثر من سبعمئة شخص. مشيراً إلى توجيه دعوات لعدد من الرسميين للمشاركة في العشاء ومنهم القائم بأعمال السفارة اللبنانية في كندا، إضافة إلى الدعوات التي وُزعت على كافة الأحزاب اللبنانية، ودعوات خاصة للمطارنة الذين يمثلون الكنائس الشرقية الأربعة في كندا، موضحاً أن “راعي الأبرشية المارونية المطران بول مروان تابت، هو الذي سيرأس أيضاً القداس الإلهي في ختام أعمال المؤتمر الذي نقيمه كل سنة لنتذكر فيه أيضاً شهدائنا الأبرار”. 

لجان المؤتمر

وأوضح خاطر أن اللجان التي تشكلت ستكون كالتالي:

*لجنة مسؤولة عن تأمين المواصلات، وهي تتولى نقل جميع المشاركين في المؤتمر من المطار إلى الفندق.

*لجنة التشريفات والاستقبالات، وتكون مسؤولة عن التسجيلات في الفندق والمؤتمر وحفل العشاء.

*لجنة الإعلام، حيث جرى تأمين كل المستلزمات لتأمين تغطية إعلامية وافية للمؤتمر.

ولفت إلى تشكيل لجنة ستتولى تأمين الأمن طيلة أيام المؤتمر.

ولفت خاطر الى تشكيل لجنة تنحصر مهامها بتسجيل أسماء المشاركين في المؤتمر من لحظة وصولهم حتى انتهاء أعمال المؤتمر، وهي تتابع مسألة توزيع التفاصيل الكاملة لبرنامج المؤتمر، مضيفاً “إننا نعمل كفريق عمل واحد يتعاون مع بعضه البعض إلى أقصى الحدود، ويركز جهوده على ضمان نجاح عقد المؤتمر السنوي على أكمل وجه”. 

أهداف المؤتمر العام

وأكد خاطر أنه “بالتنسيق مع الأمين العام لمقاطعة اميركا الشمالية الدكتور كريستيان نصر نتبلغ بكل التوجيهات اللازمة فيما يتعلق بالمواضيع والمحاور التي سيركز عليها المؤتمر، إضافة إلى محاور النقاش التي سيتم التطرق إليها طيلة أيام المؤتمر”.

أضاف: “إن المؤتمر هو مناسبة سنوية مهمة ضمن أهداف وتصورات معينة، حيث أن القواتيين في أميركا وكندا يحملون معهم ما نتزود به من توجيهات على مدى عام كامل، وبالتالي نركز عملنا طيلة هذه السنة على تطوير وتحسين مستوى العمل على صعيد كل المراكز، وندخل في اختبار حقيقي يسمح لنا بتحقيق المزيد من التقدم وهو الأمر الذي نجهد في سبيله من أجل نجاح عملنا على مستوى بلدان الانتشار”.

وأضاف “أن المؤتمر يشكل نقطة رئيسية ومهمة للقاء بين الرفاق والتداول والبحث بكل شؤون المراكز وتبادل الأفكار والحلول التي تفرض العمل وفقها”.

المؤتمر وتطلع الرفاق

“جميع الرفاق متشوقين للمشاركة في المؤتمر وكانوا يتمنون مشاركة رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع شخصياً أو حتى النائب ستريدا جعجع، ولكن بسبب الأوضاع الحالية في لبنان لن يتمكنا من الحضور”، يقول خاطر، مضيفاً أن عضو كتلة “القوات اللبنانية” النيابية النائب فادي كرم هو الذي سيمثل الحكيم وهذا شرف لنا جميعاً”.

وذكر خاطر أن “مركز أوتاوا يضم عدداً كبيراً  من القواتيين، حيث تسلمنا وسجلنا مئة وواحد وخمسين طلب انتساب إلى الحزب، وسيشهد المؤتمر هذه السنة تسليم بطاقات الانتساب لأكثر من ستين رفيقاً، ولا نزال نعمل على هذا الصعيد لكي تكبر “القوات” في الخارج ولا سيما في كندا”، مشيراً إلى “أن عدداً من الرفاق يشارك في مؤتمر المقاطعة للمرة الأولى، وهذه فرصة جديدة لقواتيي كندا، لا سيما وأن أوتاوا كانت استضافت مؤتمر المقاطعة في العام 2000 وها هي بعد ستة عشر عامًا تعود وتستضيف القواتيين، وهذه إشارة واضحة على استمراريتنا كحزب “قوات لبنانية” في الانتشار”.

ولفت إلى “أننا في مؤتمر المقاطعة السابق تسلم المركز درع الانتشار كمركز ناشط على جميع الصعد”.

تكريس وتعزيز دور “القوات”

يعود خاطر في الذكرى الى تاريخ وصوله إلى كندا وكان لا يزال طالباً، وهنا يعتبر أنه لمس من الرفاق حقيقة عقيدة “القوات اللبنانية” وروحانية الشباب وتمسكهم بالدفاع عن القضية اللبنانية أينما وجدوا، “لم ينس الشباب لحظة واحدة قضيتنا المحقة التي استشهد من أجلها الآلآف من الرفاق لكي يبقى لبنان وطنا شامخاً سيداً ولكي تبقى “القوات اللبنانية”، فهؤلاء الشهداء ضحوا بدمائهم لكي نبقى أحياء ولكي يبقى لبنان، هذه القضية هي بألف خير طالما أن جذورنا لا تزال مرتبطة بالوطن الأم لبنان، والأهم من ذلك أن “القوات اللبنانية” تبقى هي المدافعة الصلبة عن القضية مهما اشتدت الصعاب.

وأشار في الوقت ذاته الى تمسك الانتشار بالكنيسة، وقال: “شبابنا يحافظون على جوهر إيمانهم بالوطن والكنيسة و”القوات”، وسيبقون كذلك”.

ولأن الأجيال تسلم الأمانة للأجيال المقبلة، كشف خاطر أن “مركز أوتاوا وضع مشروعاً يضم نحو أربعين شاباً وشابة وهؤلاء سيشكلون نواة لكشافة تكمل مسيرة “القوات اللبنانية”، وتحمل شعلة القضية. والهدف منه إبقاء الجيل الجديد من الشباب على تواصل مع القضية ومع فكر “القوات اللبنانية” ونضالها، ونقل الفكر والعقيدة إلى الجيل الجديد، من خلال تقديم سلسلة من المحاور الرئيسية عن “القوات”، وعن القضية”. ولفت إلى مشاركة واسعة من قبل الشباب على هذا الصعيد على الرغم من بعد المسافات بين مدينة وأخرى، معتبراً أن الأهل يلعبون دوراً كبيراً في حث وتشجيع أبنائهم على المشاركة، وهكذا نقوى ونكبر وننقل فكر “القوات اللبنانية” للجيل الطالع.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل