.jpg)
حضر رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع حفل والذي تم برعاية النائب ستريدا طوق جعجع وبحضور النائب البطريركي العام على جبة بشري المطران مارون العمار، محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، قائمقام بشري ربى الشفشق ،الرئيس الاول في الشمال القاضي رضا رعد، مدير عام وزارة الطاقة د. فادي قمير، رئيس الهيئة العليا للتأديب القاضي مروان عبود، المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي كلود غانم، المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش ،قائد القوى السيارة العميد فادي هاشم، منسق القوات في قضاء بشري النقيب جوزيف اسحق، قادة الاجهزة الامنية في المنطقة ورؤساء البلديات والمخاتير ورؤساء الاديرة والرهبان والراهبات ومنسقي القوات اللبنانية في منطقة بشري وحشد من ابناء البلدة والجوار .
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة ترحيب للزميلة الاعلامية ريما رحمة مخلوف، أشارت فيها الى ان بقاعكفرا كانت قبل العام 1977 معروفة في لبنان فقط اما بعد اعلان قداسة ابنها القديس شربل مخلوف فباتت بلدة معروفة في العالم اجمع منوهة بمزايا اهل البلدة وبمواصلة نائبي بشري والقوات اللبنانية العمل للنهوض بكل قرى وبلدات الجبة.
ثم ألقى المطران العمار كلمة أكد فيها “على التعاون الوثيق الذي لا بد منه بين مجلس رعية البلدة والمجلس البلدي ومنوها بالتعاون الدائم بين رئيس البلدية ايلي مخلوف وكاهن الرعية”، مشيرا الى ان الملعب والمدرج الذي دشنه البطريرك الراعي خير دليل على هذا التعاون.
وتابع: “البلدية هي بلدية بقاعكفرا ومار شربل والوقف والاخويات والمنظمات الشبابية هم ايضا لبقاعكفرا ومار شربل لذا علينا دائما ان نعمل من اجل ان نرضي قديس لبنان والعالم فهو من رفع اسم البلدة ولبنان وعلينا ان نبادله هذا الفخر الذي وهبنا اياه بالمشاريع التي تفرح قلبه وقلب الرب”. وامل المطران العمار ان تتحول مسيرات الصلاة والحج الى بقاعكفرا ومنها على خطى القديس الى قنوبين وقزحيا والى ميفوق فعنايا.
ثم القى كاهن رعية بقاعكفرا الخوري ميلاد مخلوف كلمة رحب فيها بالحضور وقال: “إن لم يبني الرب البيت فعبثاً يتعب البناؤون”. فالشكر إذن لله أولاً والقديس شربل على هذه البلدة المباركة والشكر وكل الشكر لكل من ساهم ويساهم بإعلاء شأن هذه البلدة أولاً من حزب القوات اللبنانية الممثلة اليوم برئيسها الدكتور سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع المحترمين وكل الذين تعبوا وساهموا وضحوا بإعلاء شأن هذه البلدة كما الشكر وكل الشكر للمجلس البلدي الصادق والحالي وعلى رأسهم السيد إيلي مخلوف رئيس إتحاد بلديات جبة بشري شكراً لهم على غيرتهم وسهرهم وعملهم لجعل بقاعكفرا منارة ليصل نورها الى أقاصي الأرض”.
وأضاف: “يستحضرني اليوم مثل الرجل الذي بنى بيته على الصخر فأتت الرياح وفاضت السيول وضربت هذا البيت فبقي صامداً هكذا بني هذا البيت على الصخر أي على وحدة بقاعكفرا وتكاتف أبنائها فإذا حافظنا على هذه الوحدة تماسك البناء وإذا أهملناها خسرناه وخسرنا بلدتنا، لهذا البناء عدة جهات لكنه واحد تعالوا نسعى دائماً ليبقى بيتنا على تعدد جهاته بيتاً واحداً يتعلم منه البعيدون الدروس في الوحدة والتضامن”.
وختم: “هذه وصيتي لكم يا رئيسنا المحبوب ولمجلسكم الكريم ونحن معكم وبقربكم وبالتعاون الكامل معكم نصلي ونساهم ونتعب لإنجاح بلدتنا والحفاظ على أبنائها ولترافقكم بركة ربنا يسوع المسيح وإلهنا والقديس شربل وجميع القديسين”.
بعدها القى رئيس إتحاد بلديات بشري رئيس بلدية بقاع كفرا إيلي مخلوف كلمة قال فيها: “بمن نرحب والدار التي فيها حلواً على حبهم قامت مبانيها. إذا أحبت، فبالقلب الذي زهبوا وإن تصف لهم كانوا أياديها”؟
وأضاف: “أيها الأحباء، عندما قررننا بناء هذا البيت البلدي، إتكلنا على الله فكانت يد الله معنا، إتكلنا على إيماننا فخلف بركة ربل علينا، إتكلنا على همة أهلنا فكان أهلنا من أهل الهمم، إتكلنا على أنفسنا فكان النجاح حليفنا. وها نحن ندشن بيتاً لم نبنه بالحجارة فقط، بل بمحبتكم أيضاً. فأهلاً وسهلاً بكم جميعاً نحن الضيوف وأنتم رب المنزل”.
وتابع: “أيها الأحباء، بالإضافة الى هذا البيت البلدي، بنينا ملعباً رياضياً وقمنا بشق طريق الجرد بطول ثمانية كيلومترات وعرض ثمانية أمتار، وأقمنا حيطان الدعم للطرقات التي رصّفناها وشجرناها وأنثرناها وإهتمينا بالبرك ومنابع ومجاري المياه ولم ننسى الإهتمام بالصحة والبيئة والقضايا الإجتماعية. وعلى مستوى إتحاد البلديات، فنحن على موعد مع ثلاثة مشاريع كبرى:
أولاً: قصر إتحاد بلديات بشري، وسوف نبنيه على قطعة أرض في الديمان قدمتها البطريكية المارونية بمسعى من سيادة المطران مارون العمار الذي نوجه إليه التحية ونحمله أسمى معاني الشكر والتقدير لصاحب الغبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
ثانياً: المسلخ الصحي العمومي. ثالثاُ: معمل حديث لفرز ومعالجة النفايات”.
وأردف: “ان ما تقوم به بلديتنا وما يسعى للقيام به إتحاد بلديتنا وما هو قائم على المستوى البلدي في كل لبنان يجسد وجهاً من وجوه اللامركزية الإدارية، فلماذا لا نجعل منه نموذجاً أو حتى نقطة إنطلاق لتنفيذ مشروع اللامركزية الإدارية الموسعة لإخراج لبنان من مركزية حائمة وتقسيم قائم، فتقوم سلطات محلية منخبة تتمتع بصلاحيات واسعة إنمائية وإدارية ومالية، مما يحقق الإنماء المتوازن ويوفر للمواطنين تسهيلات إدارية ومساحة حرية سياسية توافق خصوصيتهم وتؤمن لم الإستقرار والإستمرار”.
وأضاف: “ان مشروع اللامركزية الإدارية الموسعة يعطي فعلاً أوسع الصلاحيات للمناطق وفي نفس الوقت يبقيها ضمن الدولة الواحدة الموحدة والموحدة. وهنا إسمحوا لي أن أوجه تحية خاصة الى سعادة المحافظ القاضي رمزي نهرا رمز وعنوان سلطة الرقابة الواعي. والى مدير عام الطاقة والمياه المهندس فادي قمير والى الساهرين على العدل والعدالة قضائياً الشرفاء والى الجيش والقوى الأمنية حماة الوطن أرضاً وشعباً وسيادة وإستقلالاً”.
وقال: “أيها الأحباء، لا قيمة للمشاريع الإنمائية إن لم تكن كالوردة جمالاً وعطراً. من هنا فإن ما أقدمت عليه ست الجمال، ست العطر، ست الحسن، ست الأناقة، ست الذوق، ست الفن، ست الكل، بإعادة مهرجانات بشري بعد غياب دام خمسين عاماً، فجمعت الجمال الى الإنماء والثقافة الى الفن والحضارة الى التاريخ. فألف تحية الى جامعة المجد من كل أطرافه ألف تحية الى ستريدا جعجع”.
وتابع: “أيها الأحباء، لقد قيل: وراء كل رجل عظيم إمرأة، ونحن نقول: وراء رجلنا العظيم إمرأة وقضية وقوات لبنانية، فبات الحكيم القائد في الوطنية، الرائد في السياسة، الحجة في التحليل، السيد في الموقف، العزيز في العز، يرى صحيحاً، يرى بعيداً، لبنانه هو كل شريف في الأرض وكل شهيد في السماء، ليحفظ الله الحكيم سمير جعجع”.
وختم: “أيها الأحباء، بقاع كفرا، بلدةً وبلدية ستبقى للسماء درباً، للأنبياء موطناً، للمؤمنين محجةً، ولشربل بيتاً. بشري قضاءً وإتحاداً ستبقى خالدة بأرزاتها وأرزيتها، بخيراتها وحكيمها بقيمة ثلجها وقمم أهلها. ولبنان سيبقى للعلم مدرسة، للصحة مصحاً، للطبيعة جنةً، للوفاء مشمساً، للجمال مسكناً للحرية ملاذاً، سيبقى حكايةً حاكها التاريخ، لبنان سيقى للكل وطناً وسنبقى كلنا للوطن”.
بعد ذلك بارك المطران العمار المبنى برش المياه المقدسة وشارك الجميع في قص الشريط التقليد وجالوا في المبنى المؤلف من طبقتين وسط اطلاق كثيف للاسهم النارية لينتقل بعدها الجميع الى دارة رئيس البلدية الذي اقام عشاء تكريمية للمشاركين في الافتتاح.