#adsense

لا بارقة أمل في الملف الرئاسي… وبري يخشى أن يسبقنا الوقت من دون الاتفاق

حجم الخط

في محاولة لخلق خرق في الملف الرئاسي قبل نهاية العام، تتوسّع مروحة الاتصالات من أجل صياغة رؤية واضحة وبلورة نتائج معينة بعيداً من حسابات الربح والخسارة هذا الفريق أو ذاك.

 لا مواجهات

وقد أوضحت مصادر قريبة من عين التينة لوكالة “أخبار اليوم” أن لا شيء اسمه مواجهة ولا عداءات بين اللبنانيين، بل تباينات في وجهات النظر، وهذا أمر طبيعي في ظل حكومة مؤلفة من مشارب سياسية متعددة. واعتبرت أن ليس هناك مصلحة لأي فريق في كسر الآخر بل على العكس لا بدّ من تقديم التنازلات المتبادلة من أجل الوصول الى التسوية المنشودة، وعندها يكون البلد وحده الرابح.

 التسوية

وفي هذا الإطار، شدّدت المصادر على أنّ التسوية الرئاسية ليست نصاباً بل ضرورة التفاهم الواسع، على ماهية المرحلة المقبلة وأسس الحكم فيها قبل التوافق على الأسماء. ونقلت المصادر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري خشيته من أن يسبقنا الوقت من دون الوصول الى أي اتفاق ما سيضع البلد أمام مفترق خطير نتيجة الفراغ الشامل.

ورداً على سؤال، اعتبرت المصادر أنّ المعلومات التي تتحدث عن مطالبة الرئيس سعد الحريري بتوافق شامل من قبل فريق 8 آذار على تبنّي ترشيح العماد ميشال عون، ربما تندرج في إطار جسّ النبض ليس إلا، مشيرة الى أن مثل هذا الموضوع لم يُطرح للبحث بشكل جدّي.

 المزيد من المراوحة

في سياقٍ متصل، اعتبرت مصادر نيابية أن لا بارقة أمل تلوح في الأفق، مشيرة الى أن تدخّل تركيا في سوريا يهدّد بتصعيد شامل، ولا يسرّع الحلّ السياسي في المنطقة، ما ينعكس المزيد من المراوحة في الداخل اللبناني.

 لا مبادرات

أما مصادر في تيار “المستقبل” فأكدت أن ليس لدى الحريري أي مبادرات إضافية، فآخر ما كان يمكن أن يقدّمه كان تبنّي ترشيح النائب سليمان فرنجية، مشيرة الى أن الكرة في ملعب الآخرين من أجل التنازل لمصلحة البلد أو التوافق فيما بينهم.

الإنهيار قريب

وشدّدت المصادر على ضرورة تحصين البيت الداخلي قبل أن ينهار الهيكل على رؤوس الجميع، داعية فريق 8 آذار وتحديداً “حزب الله” الى ملاقاة تيار “المستقبل” في منتصف الطريق.

ورداً على سؤال، اعتبرت المصادر انه بدل ان يسعى “حزب الله” الى رمي الكرة في ملعب تيار “المستقبل”، فما عليه إلا أن يقوم بجمع حليفيه وإقناعهما لكي ينسحب واحد للآخر، وبهذا يثبت أنه حريص على البلد ولا ينفّذ سياسات إقليمية يخدمها الفراغ في لبنان في هذه المرحلة.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل