#adsense

مخيم عين الحلوة: “عصبة الأنصار” تقرر المواجهة

حجم الخط

أكدت مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة “ان عملية استسلام المطلوبين لمخابرات الجيش ما هي إلا بداية في طريق عودة عين الحلوة الى احضان الامن الشرعي الفلسطني، يضاف اليها ما يتردد عن احتمال قيام رؤوس كبيرة من المؤثرين والمنتمين إلى التيارات السلفية المتشددة باستسلامهم لمخابرات الجيش وان الايام القليلة المقبلة ستشهد تدحرج كرة النار التي كانت تلتف حول عنق المخيم”.

وأشارت المصادرلصحيفة “السفير”، إلى أن المخيم لن يعود إلى الوراء في موضوع الأمن ولن يترك مرة ثانية فريسة لغلاة التطرف واصحاب الرهانات الخاسرة ومشاريع “ثورجية” مرتبطة باجندات اقليمية ثبت فشلها حيث حلت وفي اي بلد مكثت. وان هناك الكثير من الجهات الفلسطينية المعنية الوازنة قررت “المواجهة” لمنع اخذ المخيم مرة جديدة الى خارج الاصطفاف الفلسطيني وربطه بقضايا تبعده عن فلسطين وعن القضايا الوطنية الفلسطينينة .

أضافت: “وليس مضمون بيان (عصبة الأنصار) الاخير الوحيد في هذا المجال، وهناك أكثر من منظمة فلسطينية وفصيل وطني فلسطيني قد تبرع لحفظ امن المخيم”. وتشدد على “ان بيان (عصبة الأنصار) قد ترك اثره الايجابي وفعل فعلته لدى كل المجموعات السلفية في المخيم لما للعصبة من مصداقية في اقوالها وغالبا ما تقرن الاقوال بالافعال”

المصدر:
السفير

خبر عاجل