
اعتبر “لقاء الجمهورية” أنّ “منطق السلة المترابطة كشرط مسبق لتنفيذ الاستحقاق الرئاسي يكبّل الرئيس العتيد ويناقض الدستور نصاً وروحاً ويؤدي الى تعطيل مباشر للمواد 74، 75، 53، 95 منه”، مثنياً على كل تحرك شعبي يطالب النواب القيام بواجبهم الدستوري وانتخاب رئيس الجمهورية”.
ونوّه “اللقاء” خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس السابق ميشال سليمان، بالدور الطليعي للمؤسسات الأمنية اللبنانية في ظل عودة شبح التخريب الأمني، محذراً من الهفوات السياسية التي تخدم مصالح العابثين بالأمن الوطني وتسهّل أعمالهم، داعياً إلى الوقوف خلف الجيش بالفعل لا بالدعاية فقط.
وجدّد “لقاء الجمهورية” دعوته جميع القوى إلى الوقوف في جانب الحكومة لضمان تسيير الحد الأدنى من الشؤون الحياتية للبنانيين، والدفع باتجاه إيجاد الحلول، ولا سيما في ما يتعلق بالنفايات، وعدم الاعتماد على الطمر الكامل والخروج بأسرع وقت ممكن من هذه التقنية.
وفي حال لم تتوفر امكانات تطبيق الخطة الحكومية بالمعايير المطلوبة والشفافية المطلقة، دعا المجتمعون إلى العودة السريعة إلى تطبيق اللامركزية، إضافة إلى ضرورة إيجاد حلول سريعة تلافياً لتراجع ساعات التغذية الكهربائية في المناطق كافة.