
كررت زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبن القول إنها ستنظم استفتاء بشأن عضوية فرنسا في الاتحاد الاوروبي في حال انتخابها رئيسة في 2017.
وقالت لوبن في خطاب القته في براشيه بشرق البلاد إن البريطانيين اختاروا مصيرهم وقرروا الخروج من الاتحاد الاوروبي، لافتة إلى أنهم اختاروا الاستقلال، وهذا الاستفتاء عن عضوية الإتحاد الأوروبي ستنظمه في فرنسا لأن من حق الفرنسيين اسماع صوتهم.
وأضافت النائبة الاوروبية التي سبق أن أعلنت مرارا عزمها على إجراء استفتاء ضد “الاتحاد الاوروبي التوتاليتاري”، أن الشعب يستطيع أن يقرر سلوك طريق آخر، إذ ما زالت الحرية قادرة على إرشادهم.
ودعت لوبن الفرنسيين أن يكونوا شعبا حرا، مستقلا، وإعادة مكانة فرنسا الحقيقية في العالم.
وتعتزم لوبن اسماع صوتها وسط تنافس يخوضه الاشتراكيون واعضاء حزب “الجمهوريون” اليميني في اطار الانتخابات التمهيدية قبل ثمانية اشهر من معركة الانتخابات الرئاسية.
وقدمت لوبن نفسها كنموذج مضاد للرئيس السابق اليميني نيكولا ساركوزي متهمة اياه بأنه يريد ان يكون بطلا إعلاميا في مكافحة الاسلام الراديكالي في حين أنه سبق وقدم الطاعة للمروج العالمي للوهابية في إشارة الى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز خلال زيارة سرية للمغرب في بداية آب.
وتؤكد كل استطلاعات الرأي أن مارين لوبن التي يحرز حزبها تقدما في كل انتخابات منذ بضعة أعوام، ستتأهل للدورة الثانية، على غرار والدها جان ماري لوبن في 2002.