.jpg)
عقد المكتب السياسي لـ “تيار المستقبل” اجتماعا، برئاسة نائب الرئيس باسم السبع، في بيت الوسط، مساء الإثنين، خصص لمتابعة الاستعدادات الجارية لانعقاد المؤتمر العام والاوراق السياسية والتنظيمية الجاري اعدادها لهذه الغاية .
وحسب بيان فقد توقف المكتب في بداية الاجتماع عند تعليق أعمال مؤتمر الحوار الوطني، ورأى فيه “خطوة إلى الوراء في مسار البحث عن مخارج وحلول للأزمات المتفاقمة على غير صعيد، سياسي واقتصادي واجتماعي”.
وإذ أعرب عن “الأمل في تدارك هذه الخطوة”، شدد على أهمية “التواصل بين القوى والقيادات المعنية بالحوار، بما يحمي السلام الوطني، ويجنب البلاد الانزلاق إلى ما يضر بوحدة اللبنانيين والمؤسسات الدستورية، في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد والمنطقة”.
واعتبر أن “ما ورد في القرار الاتهامي لتفجير مسجدي التقوى والسلام لجهة مسؤولية ضابطين في مخابرات النظام السوري عن التفجيرين الارهابيين، هو دليل قاطع على تورط رأس النظام في الأعمال الإجرامية التي تستهدف اللبنانيين ورموزهم السياسية والوطنية، بحيث لن يكون في متسع أي عاقل، بعد هذا القرار، أن يفصل بين الاتهام المباشر لبشار الأسد بتغطية وإدارة الاغتيالات السياسية في لبنان، وبين المسؤولية القضائية والجنائية الملقاة على الضباط العاملين تحت أمرته”.
وإذ توجه “بتحية تقدير وثناء لجهود القضاء اللبناني، وللجهد المميز الذي قام به القاضي آلاء الخطيب في هذا المجال”، أكد المكتب أهمية “الاستمرار في المسار القضائي المرسوم، وصولا إلى كشف كل الجهات التي خططت وشاركت في جريمة التفجيرين، وفي العديد من الجرائم التي استهدفت طرابلس وأهلها وسلامة العيش المشترك بين أبنائها”، مشددا على “رفض أي محاولة لتكرار تجربة تهريب اللواء علي المملوك عن ملف الجريمة التي تولى تنفيذها المجرم ميشال سماحة”.