
طلب وزير العمل سجعان قزي ان تتخذ الحكومة المبادرة باصدار قرار يعلن الرابع عشر من ايلول يوم حداد لمناسبة ذكرى اغتيال واستشهاد الرئيس الشيخ بشير الجميل.
واضاف في مداخلة في مجلس الوزراء: “اذا كنا لا نساوي بين الاحياء على الاقل فلنساوي بين الشهداء، واتمنى بان يكون صدور هذا القرار بموافقة الزملاء هو التعبير عن الروح الميثاقية والوطنية، علما اني ادرك بان هناك اختلافا في تقييم هذا الرئيس او ذاك ولكن الاختلاف في التقييم لا يغير بالشهادة شيئا”.
وقال: “لمست استحساناً في مجلس الوزراء ولم يبد اي وزير معارضة لهذا الاقتراح انما طالب البعض بان يشمل هذا القرار ايضا رؤساء جمهورية ووزراء مثل الرؤساء رينيه معوض ورشيد كرامي، واضاف اليهما الرئيس تمام سلام اسم الرئيس الشهيد رياض الصلح ويفترض ان تتخذ رئاسة الحكومة القرار المناسب في هذا الشأن”.
وتابع: “اما على صعيد قضايا الساعة فاني اؤكد ضرورة تحصين الحكومة باجراء اتصالات مع الوزراء المعتكفين لان كل وزير له وزنه في عمل هذه الحكومة. وأتمنى ان تكون هذه الجلسة جلسة مناقشة للازمة السياسية التي تمر بها الحكومة لا بل اقترح ان تعلق جلسة اليوم ليس لانها غير ميثافية او دستورية، انما كرسالة للمعتكفين بان الحكومة حريصة على ان تكون المشاركة جماعية ولكن يا ترى هل ان تأجيل جلسة اليوم سيرافقها عودة للوزراء المعتكفين في الجلسة المقبلة، ام ان هذا التأجيل سيدخلنا في نفق التعطيل الكلي؟”.
وأشار الى ان مطالبة البعض باستقالة الحكومة وان تتحول الى حكومة تصريف اعمال فانه مطلب باطل يراد به باطل، اذ ان استقالة الحكومة مستحيلة بحكم الدستور اذ لمن تقدم استقالتها، ثم ان وضعية تصريف الاعمال تجعل لبنان دون دولة بل فقط مساحة عقارية لا تباع ولا تشترى”.