#adsense

هولاند: العلمانية والإسلام متوافقان ضمن احترام القانون في فرنسا

حجم الخط

رأى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند  أن العلمانية والاسلام متوافقان في فرنسا ضمن احترام القانون، رافضا أي تشريع ظرفي.

وقال خلال ندوة عن “الديموقراطية في مواجهة الارهاب” إن لا شيء في فكرة العلمانية يتعارض مع ممارسة الشعائر الاسلامية في فرنسا، ما دامت تلتزم القانون.

ولفت إلى أنه لن تكون هناك تشريعات ظرفية، وهي غير قابلة للتطبيق وغير دستورية في آن، مشيرا إلى الدعوات الى إصدار قانون جديد عن لباس البحر (“البوركيني”).

وأثار قرار عدد من البلدات اليمينية حظر ارتداء البوركيني هذا الصيف على الشواطئ الفرنسية، جدلا محتدما داخل الطبقة السياسية.

وقال هولاند إن السبيل الوحيد المحق والمجدي، هو دولة القانون، موجها انتقادات الى اليمين.

وأشار بالاتهام الى الذين يلقون خطابات يعمدون فيها إلى كل المزايدات حتى يتمايزوا داخل معسكرهم.

وتساءل إن كان  يمكن الاسلام التأقلم مع العلمانية مثلما فعلت قبله الكاثوليكية والبروتستانتية واليهودية، مؤكدا من جهة أخرى أنه يمكن ذلك.

وأضاف:”يطرح السؤال أيضا على الجمهورية: هل هي مستعدة فعلا أن تستقبل في كنفها ديانة لم تتوقع قبل أكثر من قرن أن تبلغ هذا الحجم؟ ليجيب: هنا ايضا اقول نعم، بالتأكيد نعم”.

وقال إنه قبل أن يصل المتطرفون، هاجموا ديانتهم نفسها، وكان المسلمون في كل مكان ضحايا هؤلاء الاسلاميين، مؤكدا أن الأمر نفسه ينطبق على فرنسا حيث هناك بين القتلى والجرحى الذين يتم إنتشالهم، مسلمون يدفعون ايضا ثمن الإرهاب.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل