
كتب أحد أحبائها أنه عندما كان يعمل في “كالكوتا” في الهند لاحظ أنها كلما ذهبت للكنيسة لتصلي وخلعت نعليها وجد تشوّها في أصابع قدميها وتساءل ما إذا كانت قد أخذت عدوى مرض الجذام من المرضي الذين تخدمهم.
إلا أن إحدى الراهبات المقربة منها شرحت سرّ هذا التشوه.
وقد قالت إنّ الأم البارة كانت تتبرع بحذائها لكل محتاج وتنتقي أردأ الأحذية لنفسها، مشيرة إلى أنه مع السنوات تشوّهت أقدامها.
وأضافت: “إن العالم لن يتغير ويتجه نحو النور والجمال إلا عندما نجد مثل هذه الأم العظيمة التي أحبت الناس أكثر من نفسها”.