
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الكبير، النائبين خالد زهرمان وقاسم عبد العزيز مع وفد من لجنة متابعة تمثل مزارعي التفاح.
بعد اللقاء قال زهرمان: “تشرفنا بزيارة دولة الرئيس مع وفد يمثل المزارعين في مختلف الأراضي اللبنانية في مسألة إنتاج التفاح، ونقلنا إليه هواجس المزارعين الملحة والضرورية التي يجب معالجتها سريعا، والتي تنقسم إلى قسمين، الأول له علاقة بحلول على المدى الطويل، والثاني كيفية دعم زراعة التفاح ودور الدولة في دعم هذا القطاع”.
وأضاف: “قدمت اللجنة إلى دولة الرئيس مذكرة تتضمن نقطتين أساسيتين، الأولى هي الإيعاز إلى إيدال بتقديم كل الدعم الممكن لعملية التصدير لتصريف الإنتاج اللبناني، نظرا الى توقف عملية التصدير برا، فيما التصدير بحرا مكلف. أما النقطة الثانية التي طالبنا بها دولة الرئيس، فهي أن يتم التواصل مع الهيئات الدولية التي تقدم مساعدات إلى النازحين السوريين لدرس إمكانات شراء الإنتاج اللبناني في إطار المساعدات التي تقدم إلى النازحين السوريين”.
وقال: “وعدنا سلام بمتابعة هذا الموضوع وهو مطلع على الكثير من هواجس المزارعين، ونأمل أن يكون هناك خطوات عملية وسريعة لنتمكن من المساعدة في موضوع التصريف”.
من جهته، طالب النائب قاسم عبد العزيز بالتنسيق بين رئاسة مجلس الوزراء ممثلة بالهيئة العليا للاغاثة، ووزارة الزارعة وإيدال ولجنة من ممثلي مزارعي ومنتجي التفاح في لبنان، لتأليف هيئة تجتمع بشكل دوري لمتابعة هذه المشكلة.
والتقى سلام النائب محمد الحجار الذي أعلن أن البحث تناول مواضيع إنمائية وحياتية، ولا سيما أزمة النفايات في إقليم الخروب، وشدد في مجال آخر على ضرورة توقيع بعض الوزراء المراسيم الأساسية لتسيير شؤون المواطنين.
واستقبل أيضا النواب جمال الجراح وزياد القادري وأمين وهبة، وجرى البحث في أمور تتعلق بمنطقة البقاع الغربي.
والتقى سلام سفير مصر الجديد نزيه النجاري الذي قال بعد اللقاء: “ناقشنا الأوضاع في لبنان والمنطقة، ونقلت الى الرئيس سلام تحيات القيادة والمسؤولين في مصر، وأكدت اهتمام مصر بتماسك المؤسسات الدستورية اللبنانية وعلى رأسها الحكومة، وأثنيت على دور الرئيس سلام في هذا الصدد”.
وتابع: ” كذلك أنا مكلف من وزير خارجية بلادي سامح شكري متابعة نتائج وأهداف الزيارة التي قام بها للبنان منذ نحو ثلاثة أسابيع. هناك هدف رئيسي هو المساعدة خلال الفترة المقبلة في إنهاء الشغور الرئاسي، فمن غير المعقول أن يبقى لبنان، وهو بلد مهم في المنطقة وفي محيطه الاقليمي، من دون رئيس طوال هذه الفترة، خصوصا في ظل الوضع الاقليمي الذي يزداد توترا ويتراجع فيه الاستقرار، وبالتالي من المهم ان يسعى اللبنانيون وان تقوم الدول الصديقة للبنان والدول الاقليمية بمساعدته على إنهاء هذا الفراغ الرئاسي في أسرع وقت ممكن”.
ومن زوار السراي اليوم سفير تونس محمد كريم بودالي.