.jpg)
أوضح مستشار رئيس حزب “القوات” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أن اللقاء الذي جمع الدكتور سمير جعجع والنائب السابق غطاس خوري موفداً من الرئيس سعد الحريري تناول كيفية الخروج من الوضع الراهن الذي بات يزعج كل اللبنانيين.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم” قال قاطيشا: خوري طرح مشكلة ولم يطرح حلاً، علماً أن الجميع يعرف ما هي المشكلة ويعترف بها، في حين أن الحلول تحصل تحت الطاولة، لا يمكن التطرّق إليها في الإعلام خشية من إفشالها قبل أن تبصر النور.
ورداً على سؤال، اشار قاطيشا الى أن “القوات اللبنانية” متمسكة بترشيح العماد ميشال عون. أما إذا أراد الأخير التنحّي أو وافق على اقتراحات أخرى فإن “القوات” الى جانبه، مؤكداً ان “القوات” لن تترك عون في “نصّ البير وتقطع الحبل فيه”، قائلاً: هذا غير وارد. وأضاف: على غيرنا إقناع عون في حال وصل الى طريق مسدود.
وسئل: مَن هو هذا “الغير”؟ أجاب: “حزب الله” ومَن يدور في فلكه.
وعن إمكان ايجاد اسم يوافق عليه جميع الأطراف، قال قاطيشا: هذا يَفترض تقديم التنازلات من قبل كل الأطراف، إذا وافق عون على التنحي، وعندها يكون “لعون حصّة الأسد في هذا الإسم”.
ورداً على سؤال، أكد قاطيشا أن “القوات” تسعى الى حلّ مشكلة رئاسة الجمهورية، وتعتبر أن عون هو الأفضل لهذه المرحلة بما يمثّل ومن يمثّل. وكرّر في حال قال عون إنه وصل الى طريق مسدود ولا يريد أن يكمل وبالتالي يسعى للبحث باسم آخر، فإن “القوات” لن تعارض وهي الى جانبه.
على صعيد آخر، وتعليقاً على دعوة التيار “الوطني الحر” الى النزول الى الشارع، أوضح قاطيشا: “القوات” و”التيار” حلفاء حول العديد من القضايا لكن النزول الى الشارع والخروج منه لم يتم البحث به.
وتابع: أسلوب “القوات” في معالجة الأمور سواء أكانت ميثاقية أو غير ميثاقية يختلف عن أسلوب العماد عون.
وأضاف: عون يهدّد بالنزول الى الشارع، وهو يضعنا في الأجواء، لكننا نحاول تهدئة الوضع وندعوه الى المعالجة بأساليب مختلفة ونحاول إقناعه بأن لا أحد يعلم ما هي تداعيات الشارع.
وسئل: الى مَن وجّه التيار “الوطني الحر” موقفه بالأمس، لفت قاطيشا الى أن الموقف موجّه تحديداً الى حليفه “حزب الله” الذي يعيق إنتخاب عون الذي بات متأكداً من هذا الأمر.وختم: التحذير موجّه الى حليفه الأول.