
عقد مجلس نقابة الأطباء في بيروت اجتماعاً طارئاً برئاسة النقيب ريمون صايغ عرض في خلاله “موضوع الحملات الإعلامية المتكررة المسيئة الى كرامة الأطباء وسمعة الطب في لبنان وآخرها التعرض للجنة التحقيقات المهنية وللطبيب نبيل دياب ظلماً وافتراءً” مؤكداً أن “دياب المعروف بكفايته المهنية هو الذي تقدّم بطلب التحقيق المهني لبيان كافة جوانب الملف المثار إعلامياً توسلاً للحقيقة العلمية”.
ورفض مجلس النقابة الخوض في تفاصيل هذا الملف بصورة علنية “احتراماً لنظام السرية المهنية وحرصاً على قدسية طفلة ومصلحتها”، معلناً تمسكه بالقضاء الذي يبقى المرجع الأول والأخير في النزاعات وإحقاق الحق وهو يضع التحقيقات المهنية والعلمية بتصرفه غب الطلب.
أكد النقيب صايغ تضامنه شخصياً ومجلس النقابة وثقته التامة بلجنة التحقيقات المهنية برئاسة الطبيبة كلود سمعان مثنياً على “دورها الرائد”، وهي تضم نخبة من الأطباء الاستشاريين الذين يقومون بواجبهم من دون أي مقابل ويتمتعون بالرأي المستقل والمعلل مع انفتاحهم على أي رأي استشاري آخر صادر عن مرجع علمي موثوق.
واستنكر المجلس أساليب التهويل والوعيد في حق الأطباء ولا سيما القيمين على التحقيقات المهنية ويحتفظ بحق اتخاذ الاجراءات القانونية حفاظاً على مصالح الأطباء وحقوقهم.