
لفت عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب نعمة الله أبي نصر الى ان “المسيحيين لا يشكلون قوة عددية، لانه صار هناك تلاعب بالديمغرافيا بشكل مقصود وبيع أراضٍ وتهجير وتوطين، وعلى المسيحي ان يلعب دور المصلح بين السني والشيعي لانقاذ الوطن”، مشيراً الى أنه “ستصدر اصوات تستغل النزوج السوري بسبب اعتبارات سياسية مذهبية، فالاقامة المستقرة وحدها للنازحين مع السماح بالعمل ومزاولة بعض المهن ستؤدي الى هجرة بالمقابل.
وأكد أبي نصر في حديث للـ”otv” الى اننا نريد مصالحة مسيحية مسيحية كمدخل لمصالحة وطنية، لافتاً الى أن ليس لدينا سوى وسيلة الحوار، ورأى أن جلسات الحوار يجب ان تعاد ويتفق عليها سلفاً وتطرح فيها المواضيع الرئيسية التي هي سبب الخلاف، كما انه يجب ان تحل كل مشاكلنا بالحوار مهما طالت وتكررت جلساته.
من ناحية أخرى، أشار ابي نصر إلى أنّ أزمة السير متعدّدة الأسباب وساهم في تفاقمها وجود مليون ونصف نازح يتدخلون في كل مفاصل حياتنا من سير وكهرباء ومياه ونفايات وأمن، مطالباً بتوسيع الأوتوستراد لأن أمواله جاهزة، وفي الوقت نفسه يجب استكمال وبدء مشروع جديد معروف بالـ A2 وهو نفق من نهر الكلب إلى طبرجا.
وعن النزوح السوري لفت إلى أنّه لا مفرّ من الكلام مع النظام في سوريا أيًّا يكن هذا النظام لتأمين منطقة آمنة لعودتهم بضمانة الأمم المتحدة.
وتحدث أبي نصر عن النظام اللبناني قبل الطائف وبعده، فلفت الى أنّه قبل الطائف كانت كل بلدية تعالج نفاياتها، وكنّا نبيع الكهرباء الى سوريا ونؤمّن موازنات سنوية ونشتري الذهب بالفائض لضمان الليرة.
وتابع: “قبل الطائف أُنشئت مؤسسات الرقابة والمحاسبة، التفتيش المركزي، ديوان المحاسبة ومجلس الخدمة المدنية وغيرها. كان الفاسد يخجل ولا يتباهى بفساده كما هي الحال اليوم. أمّا اليوم فإننا نشهد سقوط الدولة وانحلالها نحو اللادولة والفوضى، والآتي قد يكون أعظم لا سمح الله”.