#adsense

نديم الجميل: لنفرض الرئيس الذي يليق بلبنان

حجم الخط

اكد النائب نديم الجميل انه في ظلّ الفراغ الرئاسي الذي لم يعرف لبنان مثيلًا له، خصوصًا في عزّ الحرب وزمن الإحتلال. لقد آن الآوان لإعتماد استراتيجيّة جديدة، بعد أكثر من سنتين ونصف السنة من الفراغ في كرسي رئاسة الجمهوريّة التي دفع ثمنها ومن أجل بقائها آلاف الشهداء. وقال: “فليكن لنا رئيس جمهوريّة وأيًا كان، أفضل من هذا الفراغ الرئاسي.وطبعًا، ال “أي كان” ، لا تعني أبدًا الرئيس غير الحرّ وغير المستقل وغير الوطني. ومن غير المسموح أن نبقى في ظلّ هذا الفراغ. والإستراتيجيات التي اعتمدت منذ سنة ونصف أثبتت أنها لا تؤمن انتخاب رئيس جمهوريّة. فلنعتمد استراتيجيّة جديدة”.

واضاف بعد زيارته رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر: “علينا كلّنا أن نضع جهودنا بعضنا مع بعض لإنتخاب الرئيس العتيد ونفرض الرئيس الذي يليق بلبنان والذي يستطيع إعادة بناء المؤسسات من أجل الشعب اللبناني الذي ضاق ذرعًا، من الأوضاع التي يعيشها والتي تدفع به إلى الهجرة. لا نريد رئيسًا بالـ”هوبرة” والشعارات الرنانة التي تبقى شعارات لا تفيد البلد بشيء.

واشار الى ان الميثاقيّة معتمدة من بعض الأشخاص، أو يتكلّم بشأنها البعض، من باب الـ”فيتو” ورضى لأنانيتهم وأمورهم الشخصيّة. إذا تمّ التوافق عليه، فتكون الميثاقيّة بألف خير، وإذا لم يتمّ التوافق عليه، تكون القضيّة غير ميثاقيّة، مردفاً: “لا نستطيع بناء مؤسساتنا بهذه الطريقة وهذه ليست الطريقة التي يُحكم بها لبنان. هناك أكثريّة وهناك أقليّة في المجلس النيابي”.

وقال: “شباب لبنان اليوم لا تهمهم خلافاتنا السياسيّة حول الميثاقيّة وغيرها من الأمور، ما يهمّ شباب لبنان اليوم، أن يتعلّموا ويعملوا في بلدهم وفي نهضته وازدهاره. شباب لبنان اليوم يريدون أن يكون لديهم رئيس جمهوريّة يستطيع فرض السلام في بلدهم وليس الحروب، من خلال مؤسسات تعمل وتنتج، من ضمن مشروع واضح للبنان الوطن النهائي لأبنائه وليس لأجندات الخارج. وهذا ما عمله الرئيس بشير الجميل والذي استشهد من أجله مع مئات الآلاف من اللبنانيين الذي سفكوا دماءهم لكي لا يسقط لبنان أمام الفلسطيني والسوري والإسرائيلي. اللبناني لا يهمه التمثيل في الحكومة بقدر ما يهمه بقاء الوطن”.

وختم: “من هذا الصرح بالذات ومنذ أكثر من سنتين، قلت أننا مع ضرورة إجراء الإنتخابات النيابيّة وفي أي قانون إنتخابي كان. قانون الستين ، أو أي قانون آخر، ومن دون وضع الحجج للتهرب من أجراء الإنتخابات. نحن مع إجراء الإنتخابات النيابيّة وفي أي قانون كان. نحن يهمنا المحافظة على الديمقراطيّة التي وحدها، تصون لبنان وتحافظ على سيادته واستقلاله. أنا مع إجراء الإنتخابات النيابيّة بقانون الستين أو على أساس قانون جديد، من دون وضع الحجج والمبررات التي لا تفيد لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل