#adsense

باسيل: إذا وقع لبنان فلن يبقى مكان تحت الشمس بمنأى عن الكراهية والإلغاء

حجم الخط

 

أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الإقليمي الأول للطاقة الإغترابية اللبنانية الذي يعقد في نيويورك “أن قدرة النجاح الفردية عجزنا عن تحويلها الى قدرة نجاح جماعية، وتعبير العجز فيها كان فشل دولتنا. إن ما نقوم به اليوم هو محاولة جديدة للعمل مع بعضنا البعض كلبنانيين، كل فرد متسلح منا بتجربته الخاصة الناجحة، بهدف أن ننجح سويا”.
وشدد على “أن ما يميزنا في وطننا الصغير الذي نقول عنه دائما إنه النموذج لفرادة ليس العيش المشترك، فالناس يعيشون ذلك في كل بقاع العالم، إنما في أن يكون لدينا شراكة متناصفة، وهو أمر غير موجود في أي بلد في العالم. والفرادة الثانية هي قدرتنا على الربط والوصل ليس بين بعضنا كلبنانيين، إنما بين شرق وغرب متصادمين، وسيتصادمان أكثر مع الأسف، بين شرق وغرب وحضارات متناحرة باسم الدين والله، وتستعمل كل الوسائل البعيدة عن رسالتنا”.
ودعا باسيل اللبنانيين المنتشرين “ليقفوا الى جانب وطن أصبح ملجأ لملايين النازحين والذي أصبح يرزح تحت عبء كبير مما يُهدد بانهيار نظامه المالي، الاقتصادي، التربوي، الإجتماعي، الأمني، السياسي والديموغرافي إذا ما وقع لبنان لا سمح الله، لن يبقى مكان تحت الشمس بمنأى عن الكراهية والإلغاء”، لافتاً الى “أن قدرتنا على صنع مصيرنا ونجاحاتنا بأيدينا هو ما يميزنا وما يجعل منا لبنانيين، هي قدرتنا على مواجهة التحديات والتكيف مع المصاعب وعلى الإندماج مع الآخرين. هي قدرتنا، وبرغم كل اختلافاتنا، أن نصنع مستقبلا مشتركا”.

وقد حضر الجلسة الإفتتاحية عدد كبير من الشخصيات الأميركية والكندية المتحدّرة من أصل لبناني، فضلاً عن لبنانيين مقيمين من رسميين ورجال أعمال ومال وتربية وطب ودين وإعلام واقتصاد.

وبعد الجلسة الإفتتاحية، عُقدت جلستان، تناولت الأولى منهما موضوع الشركات الناشئة، ناقش خلالها المشاركون أفضل الطرق لتوسيع الفرص التي وفّرها تعميم مصرف لبنان رقم 331 والذي يمنح التمويل لها، وكيف نجعل لبنان مركزاً لهذه الشركات في المنطقة .

وجرى البحث في الجلسة الثانية بموضوع النفط والغاز في لبنان وكيفية تلبية احتياجات لبنان من الطاقة بشكل متوازن بين الغاز من جهة ومصادر الطاقة المتجدّدة.

وبعد الظهر عقدت الجلسة الثالثة وتناول المشاركون خلالها موضوع الشراكة ما بين مؤسسات التعليم العالي في لبنان وأميركا الشمالية بهدف أن يصبح لبنان مركزاً معتبراً للجامعات الحديثة، كما للمستشفيات وجراحة التجميل وغيرها في المنطق.

وكان لوزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب الذي شارك في المؤتمر مداخلة شدّد خلالها على كيفية دعم برامج تبادل الطلّاب إذ يتابعون دراستهم بين لبنان وجامعات أميركا الشمالية، من دون أن تؤدّي دراستهم في الخارج بالضرورة الى الإستقرار حيث هم وعدم العودة الى لبنان .

أمّا الجلسة الرابعة فتمّ خلالها مناقشة موضوع تعزيز الترابط ما بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، وكيفية تلبية حاجات المغتربين بما فيها مشاركتهم في الحياة السياسية لا سيما في التصويت في الإنتخابات.

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل