
أشاد وزير المال علي حسن خليل بـ”دور مؤسسات “أمل التربوية” وثانوية الشهيد مصطفى شمران”، قائلا إنه عند قراءة النتائج والدرجات إطمئنان إلى المستقبل المنتظر.
ورأى حسن خليل خلال تكريم مؤسسات “أمل التربوية” – ثانوية الشهيد مصطفى شمران، التلامذة الناجحين في الشهادات الرسمية للعام 2016، أن هناك بعض القيادات تحاول لمصالحها أن تجّ اللبنانيين بإتجاه الفتن الداخلية، ومسؤوليتكم، متوجها إلى الأقطاب السياسيين، والأخصام والحلفاء، بأنه لا يؤمن بالعداء بين اللبنانيين، بل بأن المشترك فيما بينهم هو أكبر بكثير من نواحي الإختلاف، وهناك إمكان معا لصياغة مستقبل أفضل لهذا الوطن، إذا ما تمّ التعاطي بمسؤولية مع التحديات السياسية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية.
وناشد كل الأفرقاء السياسيين ضرورة العمل يدا واحدة، متسائلا عن السبب الذي لم تقر فيه سلسلة الرتب والرواتب حتى الآن.
كذلك، توجه حسن خليل إلى الذين يمارسون التعطيل في الحكومة، وهواة التعطيل في المجلس النيابي الذين يحرمون لبنان فرص الإستفادة من القروض والمنح التي تعطى له، نتيجة تحمله العبء الأكبر على مستوى العالم من النازحين السوريين.
وأسف لعدم وجود الأمل الكافي في تأمين فرص عمل للمتخرجين من الجامعات، مشددا أن للأمل وجود وبالبوطن الذي تغلب في الماضي على صعوبات كثيرة، خصوصا بعد التجربة النموذجية في التعايش والإنفتاح.