
مما أحمد الله عليه صدور القرار الإتهامي بتفجير جامعي “التقوى” و”السلام” في طرابلس موثقا بالأسماء، وأرجو ان يصار الى متابعة هذه القضية حتى نهايتها لإحقاق الحق.
وبالمناسبة أستغرب وأسأل: لماذا حتى تاريخه ما زال ملفي عالقاً في المخفر ولم يُصر الى تحريكه مع أن الجناة معروفون؟ وتُرِكتُ أنزف أمام السفارة الإيرانية حتى فارقت الحياة دون ان يتقدم إنسان لمدّ العون لي؟
وأذكّر الدولة اللبنانية بإتمام المساعي لإعادة الجنود المخطوفين في جرود عرسال والذين مرّ عليهم أكثر من سنة. واطلب مما يسمى بـ”حزب الله” بعد ان قدم الغالي والنفيس الى النظام السوري، ان يطلب منه إرسال كتاب الى الأمم المتحدة يقر فيه ان “مزارع شبعا” و”قرية الغجر” هي لبنانية، وبذلك يكون قد خدم لبنان خدمة جلة، بالإضافة إلى ملف مصير “اللبنانيين في السجون السورية”! فهل على ذويهم ان يصلوا الى قناعة بان مصيرهم لا يختلف عن مصيري!
وللذكرى والإستذكار عودة… هاشم السلمان
*رسالة نشرها نشأة السلمان شقيق الشهيد هاشم السلمان عبر صفحته على موقع “فايسبوك”.