#adsense

بالصور: “درب الحرية” للسنة الثانية من تنورين الى حصرون

حجم الخط

نظمت الدائرة السياحية في مصلحة رجال الاعمال في حزب “القوات اللبنانية”، مسيرة “درب الحرية” للسنة الثانية على التوالي على الطريق التي كان يسلكها شباب “القوات” من بلدة حريصا في تنورين عبر منخفضات جبل المكمل مروراً بمنطقة تم الديب وصولاً الى حصرون المنفذ الوحيد خلال الوصاية السورية شارك في المسيرة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ممثلا بالنقيب جوزيف اسحاق، نائبي جبة بشري ستريدا جعجع وايلي كيروز ممثلين بالمختار فادي الشدياق، رئيس مصلحة رجال الاعمال في القوات عزيز اسطفان، رئيسة دائرة السياحة في “القوات” فيروز رحمة، وعدد من المقاتلين القدامى، رجال الاعمال والمحازبين. ولدى وصولهم الى حصرون أقيم قداس في كنيسة القديسة حنة ترأسه الخوري أنطونيوس جبارة الذي ألقى عظةً وتحدث فيها عن معنى الشهادة مؤكداً أنه لولا الشهداء لما كنا اليوم في لبنان.

وبعد القداس ألقت رحمة كلمة قالت فيها: “في هذه المناسبة في شهر أيلول المكرس لشهداء “القوات اللبنانية” نسير للمرة الثانية على درب الحرية التي كانت بالنسبة لشبابنا درب الجلجلة حين ساروا عليها أيام الإحتلال السوري. نحن حيث هم نصلي لهم اليوم وندعوا لهم في عليائهم ونؤكد أنهم لو لم يسيروا على درب الجلجلة لما كنا نحن هنا اليوم في هذا الوطن نعيش بحرية وأمان . هذا الموعد يتجدد كل سنة في شهر أيلول لنتذكرهم سويةً ولنقول لهم أن هذا التراب الذي لامس أقدامكم بالنسبة لنا مقدس ومن المستحيل أن نتخلى عنه كما من المستحيل أن ننساكم”.

ووزعت الدروع التقديرية على عدد من القواتيين القدامى الذين ساروا على هذه الدرب.

ثم ألقى رئيس مصلحة رجال الأعمال عزيز إسطفان كلمة قال فيها: “أولاً أهلاً وسهلاً بكم بل نتأهل بأنفسنا عندكم لأنكم إستقبلتمونا اليوم وتعرفون أن هذا النشاط أصبح دورياً تقوم به مصلحة رجال الأعمال. بدأنا به في العام الماضي في بشري وعدنا وقمنا به في زحلة وعدنا الى المكان الذي إنطلقنا به عندكم. فأهلاً وسهلاً بكم. وقبل أن أخبركم عن النشاط أريد أن أشكر كل الذين ساهموا في نجاحه الذين ساروا والذين لم يسيروا وأشكر رفيقتنا فيروز رحمة و المختارفادي الشدياق وكل فريق العمل الذين ساعدوا لنكون نحن هنا اليوم. هذا النشاط عادة نقوم به لسببين رئيسيين أولاً لتكريم رفاقنا المناضلين الذين لا يجب أن ننسى عطاءاتهم وتضحياتهم أبداً وعلينا تكريمهم. السبب الثاني هو ان نضيء على تاريخنا نحن كمقاومة لأننا نفتحر بهذا التاريخ وهو مشرف ليس لنا فقط ولكن لكل لبنان. فهذين السببين جعلانا نفكر بهذا النشاط ونقوم به دوريا . من هذين السببين سأنطلق منهم برسالتين قصيرتين الرسالة الأولى أريد توجيهها للرفاق الذين نكرمهم اليوم. فنحن  في مصلحة رجال الأعمال والحزب نفتحر فعلاً بكل واحد منكم. تضحياتكم لم تذهب هدراً. تضحياتكم بالفعل التي جعلت القوات اللبنانية قوات وجعلت لبنان لبنان. فلولا هذه التضحيات لكنا في مكان آخر مختلف تماماً اليوم. أريد أن أقول لكم إننا نفتخر بكم وأنتم مثلنا الأعلى وللأجيال القادمة بعدنا لتنظر إليكم وترى تضحياتكم. وفكروا معي اليوم عندما دق الخطر على الأبواب لو جلستم في البيوت لم نكن نحن موجودين اليوم هنا ولكن عندما دق الخطر على الأبواب نسيتم كل شيء وإستجبتم للنداء. فبإسمي وإسم المصلحة وإسم الحزب إريد ان أشكركم جميعاً وأقول لكم بأننا لن نكرمكم اليوم فقط نحن نكرمكم دائماً في الفكر والقلب.

وتابع: “الرسالة الثانية لكل واحد منا نضيء عليها اليوم هي تاريخنا كحزب ومقاومة. تاريخنا تاريخ نضال وتضحية ، تاريخ إرادة وعزيمة وتاريخنا كحزب تاريخ تعلق بالوطن والكيان ليس تاريخ مساوامات لأنه للأسف اليوم كثيرون يقومون بالمساومات ولكن نحن تاريخنا ليس هكذا هو تاريخ تعلق بالوطن والتمسك به. تاريخنا اليوم هو أجيال تسلم أجيال. هذا هو تاريخنا وهؤلاء الأجيال هم الذين سينظرون إلينا ونحن المثل الأعلى لهم. هذا تاريخنا أما حاضرنا نحن حزب يختلف عن كل الأحزاب والمجموعات الموجودة في لبنان لسببين أولأً هو أننا حزب قضية لا حزب سلطة ولا حزب مصالح شخصية والحزب الذي يكون حزب قضية فهو يستمر ويقوى بعكس الأحزاب المبنية على مصالح شخصية و تغير في مواقفها دائماً. أما القوات اللبنانية تختلف عن الجميع لأنها حزب قضية. والذي أريد قوله اليوم بوجود هذا الحزب لا يوجد خطر على لبنان ومهما أصبح أخصامنا أقوياء فالقوات اللبنانية أقوى لا أحد يخيفنا لأن إرادتنا صلبة وعزيمتنا أقوى وتمسكنا بقضيتنا أقوى من الجميع. الشيء الاخر الذي يميزنا عن غيرنا هو ان هذا الحزب لم يضع البوصلة ويوجد كثير من الأحزاب ضيعت البوصلة و غيرت إتجاهها والحزب الوحيد الذي لم يضع البوصلة هو حزب القوات اللبنانية  لأنه وضع أمامه نصب عينيه هذا الكيان لبنان وهذا يجعلنا جميعاً نفتخر بهذا الحزب”.

وختم: “وجود هذا الأرز في هذا المكان ليس بالصدفة كما وجودنا نحن كمسيحيين هنا ليس صدفةً وجودنا تاريخي من عمر التاريخ.  و الأرزة التي تغمق جذورها في الأرض فهي تشمخ وتقوى وتكبر ونحن هكذا كل ما تعمقت جذورنا وغرزت نقوى وتكون السماء حدودنا ولا أحد سيقوى علينا بإذن الله لأن إرادتنا وعزيمتنا أقوى من كل خطر يحدق بنا وهذه المسيرة ستستمر بوجودكم وتضحياتكم التي كانت بالأمس كما اليوم”.

ثم أقيم عشاء في الأرز للمشاركين في المسيرة.

بالصور: مسيرة “درب الحرية” من تنورين الى حصرون

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل