.jpg)
أشار عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع الى أنها السنة الرابعة والثلاثون على استشهاد ابن الخامسة والثلاثين. وقال: “استشهد بشير في ريعان الشباب لتبقى “القوات اللبنانية” مقاومة شابة لا تشيخ ولا تموت. ستبقى “القوات اللبنانية” حزب الأجيال التي تسلم الأجيال، والأبطال الذين ينقلون الشعلة الى الأبطال. وستبقى “القوات اللبنانية” العاصفة التي تجتاح أفكار التقليديين، وتدك عروش الإقطاعيين، وستبقى حاملة رياح الحرية والكرامة، ومن بشير الى سمير سنبقى كلما دق الخطر… قوات”.
وخلال احتفالية وثائقية إنشادية في ساحة الجديدة – البوشرية، بعنوان “بشير الجميل بين الأمس واليوم”، إحياءً لذكرى شهداء المقاومة اللبنانية وفي ذكرى استشهاد مؤسسها وقائدها الشيخ بشير الجميل أقانتها “القوات” – الجديدة – سد البوشرية، أضاف أبي اللمع: “استشهد البشير ليشهد لنا التاريخ بأننا أبناء مقاومة لبنانية عمرها مئات السنين. استشهد ليشهد لنا التاريخ، بأن مقاومتنا من صنع ايدينا وعرقنا ودمائنا. كنا المقاومة الأولى في تاريخ هذا الشرق، وسنبقى الى جانب الحق وسيبقى الحق الى جانبنا”.
وتابع: “ليست مقاومتنا مستوردة بقرار خارجي، وليست خاضعة لسوق العرض والطلب بحسب مصالح الدول. على هذه الارض أطلق البشير شرارة المقاومة اللبنانية، وعلى هذه الأرض ناضل واستشهد، وعلى هذه الأرض سنبقى نقاوم وسنبقى على وعد البشير..نحن أبناء هذا الوطن، ولكن الدولة في هذا الوطن لا تشبهنا”.
وختم أبي الللمع: “إن الدولة التي لا تقف معنا كل 14 ايلول على قبر رئيسنا الشهيد ليست دولة. هذه الدولة مقفلة، قصر رئاسي مهجور، ومجلس نيابي معطل، وحكومة مشلولة، وستبقى الحال على هذه الحال، الى أن تأخذ “القوات اللبنانية” دورها وحقها، والى أن يصح الصحيح، وستبقى الحال على هذه الحال، الى ان ننتخب رئيسا للجمهورية، قبل البحث باي قضية أخرى، لأن انتخاب الرئيس هو المفتاح لعودة الروح الى مؤسسات الدولة”.