
أشار المونسنيور جان مارون قويق إلى معنى الشهادة وقيمتها في المسيحية، لافتا إلى الشهيد بشير الجميل ورفاقه وسائر شهداء المقاومة اللبنانية اللذين قدّموا أرواحهم افتداءاً للبنان كي يبقى وطناً لجميع أبنائه.
وأكد المونسنيور خلال القداس في كنيسة سيدة لبنان الذي أقامه مركز حزب “القوات” في مدينة مرسيليا الفرنسية الساعة الحادية عشرة الأحد الفائت، للصلاة لذكرى اسـتشهاد الرئيس بشير الجميل وسائر شهداء المقاومة اللبنانية وفاءاً لذكراهم وتقديراً لتضحياتهم التي قدموها فداءاً للوطن، في حضور القنصل العام للبنان في مرسيليا السيدة هالة كيروز، منسق القوات اللبنانية في فرنسا المهندس إيلي شلهوب، رئيس مركز مرسيليا الرفيق سليم عنتر ونائبه الرفيق كابي أنطكلي، وممثل التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وجمع من أعضاء الحزب والمناصرين وأفراد الجالية اللبنانية في مرسيليا، أن الشهادة لم تبدأ مع الرئيس بشير الجميل بل هي مسيرة مستمرّة عند المسيحيين لم يتخلّوا عنها عبر الزمن، لا ليبنوا وطناً لهم وحدهم بل للعيش المشترك مع المسلمين.
وقال إن البطريرك الحويك عندما ناضل من أجل لبنان لم يكن يناضل من أجل وطن للمسيحيين فقط بل لكل أبنائه، وهكذا كان فعل شهادة الرئيس بشير الجميل الذي استشهد لأنه أراد بناء دولة لجميع أبنائها وطوائفها.