
أوضح عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب زهرا “أننا واعتماداً على الدستور ومواده نخوض كل المعارك الانتخابية بروح رياضية وخلاقة، نحاول تقديم الافضل ليس كرها بالاخرين بل حبا بمجتمعنا ووطننا، ولذلك نعترف بالنتيجة ولا ننقلب على الارادة الشعبية اذا لم يعطنا الناس ثقتهم، نبحث عن الاسباب ونحسن الآداء، لأنه امتحاننا امام الناس”.
وأضاف زهرا خلال العشاء السنوي لـ”القوات” – القبيات: “انطلاقا من كل ذلك نشدد على اهمية انتخاب الرئيس اليوم قبل الغد لانه لا عودة لانتظام المؤسسات الدستورية ولا حياة للديموقراطية ولا انتاج ولا محاسبة ولا مراقبة ولا مجلس نيابي فاعل ولا حكومة فاعلة، والشروط والشروط المضادة الا بانتخاب رئيس للجمهورية اولا وقبل أي شيء آخر”.
وتابع: “الى جانب ذلك وبعد ان وفقنا بالوصول الى اعلان نوايا مع التيار الوطني الحر وتبني ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية لملء هذا الشغور، ولم نكتف باعلان الترشيح، بل سعينا مع من لنا علاقة وكلام معهم ومحاولة التأثير عليهم من اجل اقناعهم بهذا الترشيح لأنه مصلحة وطنية، وليس مصلحة فئة محددة، وعلى أساس البنود العشر التي تلاها الدكتور سمير جعجع بحضور العماد عون بمعراب ووافق عليها تبنينا هذا الترشيح ، ليس نكاية بأحد وليس كرها بالآخرين وانما محبة بدولتنا ومؤسساتها وحرصا على تفعيل المؤسسات الدستورية.”
وأردف: “ومن هذا المنطلق بالذات قانون الانتخابات النيابية محوري وأساسي ولا غنى عن اقرار قانون جديد يؤمن صحة التمثيل ،وواضح أنه بعد الكثير من المحاولات والاقتراحات ودراسات أنه لا حظ لأي قانون للاقرار الا على أساس القانون المختلط، ونحن في “القوات” سبق وتقدمنا باقتراح على اساس المختلط موقع منا ومن تيار المستقبل والحزب التقدمي ونحصل بشكل متكرر من الفريقين على تأكيد التزامهم بهذا الاقتراح.”
وقال زهرا: “بالمقابل هناك اقتراح قانون مختلط مقدم من الرئيس نبيه بري، واليوم لدينا عمل مشترك والتيار الحر على القانون المختلط، ونأمل في وقت قريب أن تضيق المسافات بين كل الأطراف حتى الوصول لاقرار قانون اخيرا يؤمن صحة التمثيل، هو الذي يؤمن الميثاقية ويؤمن الشراكة الفعلية وليس أي شيء آخر، لذلك نعطيه أولوية قصوى واهتماماً كبيراً ونتحرك من اجله بشكل دائم.”
ورأى أن “السيادة لا يمكن أن تتآخى وتتساكن مع السلاح الغير شرعي الذي هو خارج سلطة الدولة، وباطل إذا بقي سلاح خارج سيادة الدولة ونقول عن دولتنا أمها سيدّة، ليس كرهاً بأصحاب السلاح بل حباً بدولتنا وشعبنا نرفض أي سلاح غير شرعي على أرضنا الا سلاح الجيش اللبناني، وحرصنا على الجيش والقوى الأمنية هو حرصنا على أنفسنا على ادوات السيادة وحفظ الكرامة، ولا نكون أهل ذمة عند أحد ولا نحتاج الى حماية أحد آخر الا مؤسساتنا الشرعية القانونية.”
وتابع: “لسنا نحن من نخيّر بين حماية دولة الخلافة وحماية الولي الفقيه، نحن لا أحد يحمينا الا جيشنا اللبناني، وعندما يحتاج جيشنا نكون الى جانبه، ونحن نثبت القول بالفعل ولا ندعي، والقاع واحد من الامثلة التي لسنا بحاجة لنقدمها، هكذا نبدأ بحماية حقوق وكرامة شعبنا وهنا فقط تنتفي المؤثرات على حياتنا السياسية”.