
رأى رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل ان قطاع الاتصالات هو واحد من 30 ملف وبين مدير عام هيئة “اوجيرو” عبد المنعم يوسف والقضاء قصة كبيرة، متمنيا ان يقول القضاء كلمته، مشيرا الى انه ليس اختصاصيا وفي كل الحالات البلد لا يمكنه ان يكمل بهذا الشيء في ظل الفساد المستشري.
واعتبر في حديث عبر الـmtv أننا جزء اساسي من بنيان الفساد والمواطنون لا يصدقون احدا بسبب العهر السياسي الحاصل، لافتا الى ان هدفه اعادة بناء الثقة مع اللبنانيين وسيبرهن لهم ان الكتائب حزب شفاف نظيف يحارب الفساد ويحافظ على السيادة والاستقلال.
واشار الى ان شركة “سوكلين” هي شركة موجودة وليس من شأني ان اعرف من وراءها انما هذا هو عمل القضاء الذي عليه ان يكشف الاشخاص والمتورطين ويبيّن الحقائق.
ولفت الى اننا كحزب قمنا بواجباتنا تجاه موضوع النفايات واذا طرِحت علينا سنقوم بها مرة ثانية وحاولنا وخضنا معركة هي واجب علينا، وكل من لم يخض هذه المعركة معنا يتحمّل ما سيعاني منه المتن، مشيرا إلى انهم تعاملوا معنا بطريقة ميليشياوية واغرقوا الناس بالنفايات.
وقال الجميل: “حاولنا ايقاف خطة النفايات داخل الحكومة، وكانت اولويتنا رفع النفايات من الشارع وعندما لم نجد احدا يقف معنا لعرقلة الخطة انسحبنا من الحكومة”، معتبراً انهم يحاولون ايهام الناس بمسؤوليتنا عن تراكم النفايات وقمنا بواجباتنا عبر محاولتنا ايقاف جريمة بحق المنطقة وحققنا الكثير.
واعتبر ان رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون مقتنع انه قادر على التعايش مع قوى الامر الواقع ودافع عن هذا المنطق على عدة مراحل، لافتاً إلى أنه انه لا يمكن ان نسير بالرئاسة بعكس مبادئنا وانتخاب من لا يتشارك معنا مفهومنا للسيادة الوطنية،
وعاد وتساءل :”هل رئيس حزب “القوات” سمير جعجع يقبل بالمنطق الاملائي الذي يقول به رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد؟، وما هي رؤية حزب الله السياديّة التي يقبل بها العماد عون وهل يقبل بها جعجع؟، منطق الفرض الذي يعتمده رعد ندمر به الحياة الديمقراطية وهل مطلوب منا الاستسلام لمنطق الفرض”؟
وتمنى على عون ان يعود الى ما كان عليه في 2005 وان نعود جميعنا الى القواعد التي انطلقنا منها، مؤكدا اننا ملتزمون بمبادئ وثوابت وليس لدينا عقدة الاشخاص ولا ندخِل السياسي بالشخصي.