#adsense

محفوض للطبقة السياسية: كفى لعباً في البلد

حجم الخط

معالجة الوضع الاقتصادي المتردي الذي يؤثر سلبا على الرواتب والاجور الى جانب ضرورة تطبيق الدستور، مطلبان اساسيان لـ”اللقاء النقابي الموسّع” في اعتصام الثلثاء المقبل في رياض الصلح، ليفتتح “اللقاء” بذلك اولى حلقات العودة الى الشارع كما قال نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض لـ”المركزية”، موضحا ان اقرار سلسلة الرتب والرواتب يتطلب وجود دولة.

وقال: “اللقاء النقابي الموسّع” أعلن ان وضع البلد كله على المحك، وان ما يحصل اكبر من موضوع سلسلة، فالحياة الدستورية معطلة، وكذلك المؤسسات، والوضع الاقتصادي نحو الانهيار، والبلد يتجّه الى الهاوية، وبناء عليه اصبحت الهموم اكبر من ملف السلسلة، فقررنا توجيه دعوة في هيئة التنسيق النقابية واتفقنا مع العديد من النقابات والاتحادات العمالية على اطلاق صرخة تجمعنا في همومنا.

ولفت الى ان من الضروري اعادة تجميع كل اطياف الشعب اللبناني لان الوضع ليس مقبولا، وبناء عليه اطلقنا اللقاء النقابي الموسع الذي يضم هيئة التنسيق النقابية والعديد من النقابات والاتحادات العمالي العام، ونأمل من خلال الاتصالات توسيع الاطار لتكون الصرخة اكبر واشمل ليشعر الطاقم السياسي باننا لن نسمح له باخذ البلد الى الهاوية.

اضاف ” الاعتصام سيكون تحت عنوان “عودة الحياة الى المؤسسات الدستورية، ومعالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي”، بحيث ان الموضوع اصبح أوسع من ملف السلسلة.

واشار الى ان اعتصام الثلثاء هو للقول للطبقة السياسية كفى لعبا في البلد، وكفى تغليب المصلحة الخاصة على مصلحة الوطن واللبنانيين.

واشار الى ان احد اهداف هذا التحرك ضبط الفوضى في الشارع، وعدم ترجمة نقمة اللبنانيين فيه، كي نأتي بثمار لانقاذ الوطن.

واعلن ان الشعارات والكلمات ستتمحور حول موضوعين هما، الدستور الذي يجب تطبيقه، ومعالجة الوضع الاقتصادي الذي يؤثر سلبا على الرواتب والاجور، موضحا ان الاعتصام خطوة اولى سيعقبها تحرك كبير في كل لبنان.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل