.jpg)
لفت نقيب موزّعي الغاز جان حاتم إلى أن عملية استبدال القوارير المهترئة بأخرى جديدة “مستمرة بمعدل60 ألف قارورة غاز شهرياً، ليصل العدد إلى 300 ألف سنوياً للمنازل و9 آلاف للمصانع.
وأكد حاتم لـ”المركزية”، أن “عملية الإستبدال تتم بكل شفافية وموضوعية ومضبوطة، تحت رقابة وزارة الطاقة، بعدما تم ضبط قوارير غاز مهترئة دخلت من سوريا أو عبر البحر”، وطمأن إلى أن “العملية تتم من دون أي عراقيل”.
وكشف حاتم عن “نية لإدخال قوارير غارز من نوع composite وهي مكلفة يبلغ سعر الواحدة منها ما يقارب الـ100 دولار، وعند تعبئتها بمادة الغاز يصل سعرها إلى 120 دولاراً، لذلك نطالب بعدم إدخالها إلى السوق اللبنانية لأننا لسنا مؤهّلين لاستعمالها كموزّعين وهي من مادة الـ”فايبر غلاس” أي تتألف من مواد مركّبة وهي أغلى من سعر قارورة الغاز العادية وتحتاج إلى صيانة، وقُدّر عددها بـ10 في المئة من مجموع القوارير التي يجب استبدالها.
وتمنى تأخير تسليمها إلى الأسواق في انتظار انتهاء عملية الإستبدال العادية خصوصاً أنها لم تلقَ تجاوباً في بعض الدول الأوروبية.
وقال حاتم: وفق المواصفات الجديدة، باتت الصيانة مكلفة ونعجز عن تطبيقها، كما أن القوارير لم تعد تحتمل التجديد خصوصاً أن بعضها خدم طويلاً.
وأوضح رداً على سؤال، أن “قوارير الغاز البلاستيكية ليست إلزامية، بل اختيارية”.