
أشاد اللواء أشرف ريفي بدور المملكة العربية السعودية الرائد في العالمين الإسلامي والعربي منذ توحيدها على يد الملك عبد العزيز ما جعلها الدولة العربية الأكثر حضوراً وتأثيراً في أحداث المنطقة والنصير الأهم للقضايا العربية والإسلامية وفي مقدمها قضية فلسطين.
وأكد ريفي في حديث لوكالة الأنباء السعودية “واس” بمناسبة اليوم الوطني السعودي أن المملكة ما زالت دولة عنوانها تأمين السلام والإستقرار في المنطقة، لافتاً إلى تميز سياسيتها الخارجية خصوصاً في علاقاتها مع العرب وباقي الدول الإسلامية، فهي رست معايير الصداقة والإحترام ومد يد العون والمساعدة من دون مقابل، ما كرَّس نمطاً مختلفاً في العلاقات بين الدول، شاكرا وقوفها الدائم إلى جانب لبنان.
ونوّه ريفي بنجاح المملكة في مكافحة الإرهاب والقضاء على آفته، مشيرا إلى أنّ المملكة تلمَّست خطر الإرهاب منذ البداية كحالة شاذة تشكل خطراً على الإسلام الحنيف والعالم ولم تكن الخطوات الجذرية التي اتخذتها في إطار مكافحة هذه الظاهرة الشاذة إلا تأكيداً على أن الإرهاب بإسم الدين مرفوض رفضاً تاماً.
وأبدى ريفي تقديره الكبير للعلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، جازما أن المملكة العربية السعودية كانت من أكثر الدول مساعدة للبنان في العالم، منوّها بإتفاق الطائف الذي أُبرم في المملكة وكان ذلك بداية نهاية للحرب الأهلية التي لم تتوقف، إضافة إلى وقوفها إلى جانب لبنان في كل مرة تعرض فيها لإعتداء إسرائيلي، ودعم المملكة الدائم للعيش المشترك وسيادة لبنان وانتمائه العربي.
أما بالنسبة إلى الرؤية الاقتصادية 2030 للمملكة، لفت ريفي إلى أنها تشكل قفزة إلى المستقبل لأنها تستثمر عناصر القوة الاقتصادية وتوظفها بشكل جيد وترسم خطة طويلة الأمد لا تعتمد على موارد النفط والموارد الطبيعية بل على الإمكانات البشرية وفرص زيادة الانتاج وتنويعه ورسم دور اقتصادي للمملكة على قياس التطور الحاصل في العالم.