#adsense

الرياشي: نحن لسنا لا مع سلّة ولا مع جرّة

حجم الخط

أشار رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي إلى أن هناك تبسيطا محليا يواجهه في المقابل تعقيد دولي، وكلنا نعلم موقف إيران.

واعلن الرياشي عبر الـ”LBCI” ضمن برنامج “نهاركم سعيد”، أن رئيس تكل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون يتفق مع حزب الله في سياسات ويختلف معه بسياسات أخرى وخصوصا في تدخله بسوريا، وهو يقف على حياد تجاه هذا الموضوع ونحن لدينا موقفنا من تدخل حزب الله في سوريا.

أكد الرياشي أن ما سُرّب للإعلام عن لسان الدكتور جعجع غير دقيق حول أن الأجواء كانت سلبية على صعيد ملف الرئاسة خلال لقائه مستشار الحريري، والإختراق الذي يتحقق بعد لا نتائج فيه هو بمثابة جولة تشاور، جولة قراءة لآراء مختلفة والخيار لم يتحول إلى قرار بعد.

ورأى الرياشي أن الجو كان ممتازا بين الرئيس الحريري والنائب سليمان فرنجية، فالحريري لم يسكّر على خياره بترشيح فرنجية، ولكنه منفتح على خيار العماد عون، مشددا على أنه “لم نصل بعد إلى خاتمة نهائية بانتظار إستشارات الرئيس الحريري الداخلية في حزبه والإستشارات الدولية”.

وقال الرياشي: “نحن نجمع النقاط المشتركة بيننا وبين “التيار” ونترك النقاط التي نتخالف عليها، مضيفاً: نحن والرئيس الحريري هناك نقاط نختلف عليها، لكن هذه الخلافات وصلت إلى نقاط ضيقة ولم تصل إلى حدود الخلاف والقطيعة”.

وأكد الرياشي: نحن لسنا لا مع سلّة ولا مع جرّة، نحن نفهم دولة الرئيس بري ونقدّر موقفه ولكن نختلف معه لاننا لا نؤمن بانه يجب أن يكون هناك سلّة ولا يمكن كلما أردنا انتخاب رئيس أن نكبّله قبل انتخابه وسلة قبل رئاسة الجمهورية واقع مغلوط.

وتابع: جرّبنا طاولة الحوار ونعرف نتائجها، وعلمنا سابقاً مصير الحوار كما علمنا مصير الحكومة وبالتالي سقطت طاولة الحوار وسقطت الحكومة.

ودعا إلى إنتخاب رئيس للجمهورية لحماية الجمهورية لان وحده الإستقرار الداخلي يحمي لبنان ولا يمكن للوطن أن يقوم بحاله من دون رئيس والحكومة أثبتت فشلها ويجب وضع حدّ لهذا إلا بانتخاب رئيس الذي يكون بداية خطوة الألف ميل.

وجدد التأكيد أن الحديث عن سلّة ليس منطقيا وليس عملياً  وإذا تفاوض العماد عون والرئيس بري على اسس مشتركة نحن لا نتدخل بها ولكننا نتفق والتيار على قانون اتتخاب ومعايير التمثيل الصحيح.

وبموضوع قانون الإنتخاب، كشف الرياشي أن تيار المستقبل وصل إلى مرحلة متقدّمة بقانون النسبية وهناك تقدّم على هذا الصعيد والمشكلة اليوم سنية – شيعية في قانون الإنتخاب ولم تعد مسيحية، هم لديهم مشكلة بتوزيع بعض المقاعد.

وتابع في هذا السياق قائلاً: “نحن لدينا تحفّظ على النسبية المطلقة التي تخلق شريك سيِّئ وتخلق تطرف”.

ولفت الرياشي إلى أن العماد عون يقول إنه ليس من فريق “8 آذار” وإنما متحالف معه والدليل أن كل الأطراف داخل الفريق هي ضد العماد عون، من النائب فرنجية والرئيس بري. وأقول لك إن “حزب الله” الذي “يدعم عون” لا يريد عون رئيساً.

ورأى الرياشي أنه “في حال عدم انتخاب عون في جلسة 31 قد يتم انتخابه في 15 تشرين الثاني مش بيناتنا جلسة، وفي حال الإتفاق على الرئيس توقيت الجلسة يتعدل”، معتبراً أن هناك مفتاحين للرئاسة “حزب الله” وبري وهناك مفتاحا مع الرئيس الحريري واليوم إذا تبنّى الحريري ميشال عون حزب الله محرج أو مكره سيكون لنا رئيس”.

وأضاف الرياشي: “بعد اتفاق معراب كان العماد عون بوارد أن يكون رئيساً في 8 شباط واليوم بتنا في تشرين الأول وبالتالي حزب الله هو من يتحمل الفراغ وما يقوم به الرئيس الحريري هو إنقاذي وليس هو من يتحمل مسؤولية التأخير وإنما حزب الله”.

وتابع: لم تكن سهلة إقناع الجمهور بتبني العماد عون والكلام قبل إعلان النيات غير عن الكلام بعد إعلان النيات، نحن طوينا صفحة جديدة طوت صفحة الماضي ونحن لسنا كاملين ونحن وضعنا المصالحة التي تفرض شروط اللعبة الجديدة.

وأكد الرياشي أن “القوات” لا تأتي بعون لإلغاء “حزب الله” وإنما ليكون منطقة وسطية بيننا وبين فريق “8 آذار”، مشددا على أننا “لا نبحث عن الزعامة ونحن حريصون على سعيد الحريري على قدر الحرص على الدكتور جعجع”.

وفي الختام، تطرّق الرياشي إلى الأزمة السورية قائلاً يتقرر مصير الحرب في سوريا بعد انتخاب الرئيس الأميركي الجديد هذا شيء محزن جدا لان الشعب السوري يعيش مأساة شنيعة جدا بعد الحرب العالمية.

 ورأى الرياشي أن الثورة السورية في الأخير هي التي ستنتصر والشعب السوري شعب عظيم يستاهل أن نوجه له تحية كبيرة وفي ظل ما يعانيه، العالم كله لم يسأل وحقوق الإنسان هي أكبر كذبة.

المصدر:
LBCI, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل