
فجّرت حرب السلتين، مواجهة من العيار الثقيل بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وكانت الاعنف بين الرجلين.
الرئيس بري متمسك بالسلة الادارية، والبطريرك بالسلة الدستورية، وبري لن يتراجع ولن يشارك بانتخاب عون دونها ويعتبرها الممر الالزامي وخارطة طريق لوصول عون الى بعبدا. فيما تعتبرها بكركي انتقاصاً من كرامة الرئيس المنتخب والموارنة وكل اللبنانيين، حتى ان الراعي اعتبرها اذلالاً للمسيحيين وللموارنة وللرئيس.
المواجهة بين بكركي وعين التينة ربما تكون محطتها غداً عبر تأكيد المطران سمير مظلوم “انتظروا بيان المطارنة غداً الأربعاء”، ورد عين التينة “لنرى ماذا سيحمل” وعلى ضوء ذلك جاهزون.
لا شك بان كلام البطريرك الراعي حرك الشارع المسيحي برمته وتحديداً الماروني خلف عباءة بكركي، وجعل الوضع الماروني على حافة الانتفاضة، وعدم القبول باي انتقاص لدوره “المغبون” والمدفون منذ الطائف.
هذا الشعور المسيحي وتحديداً الماروني بالغبن، ربما دفعهم الاحد للزحف نحو بكركي لدعم البطريرك الراعي في كل مواقفه وربما بات الراعي “اسير” الشارع الماروني والمسيحي ولن يقبل الا بمواقف عالية السقف.
المواجهة الى تصاعد، وبات كلام البطريرك الماروني سقفاً لاي مرشح رئاسي ولا بد من الانتظار، حتى صدور بيان المطارنة الموارنة وما بينهما من محطة كلام العماد ميشال عون على O.T.V اليوم عند الساعة التاسعة والنصف.