
استطاعت طفلة سورية في السابعة من العمر أن تأسر قلوب مستخدمي “تويتر” حول العالم، عن طريق نقل وقائع حياتها اليومية وسط الحرب اليومية الدائرة في حلب عبر سلسلة من التغريدات التي تنشرها على “تويتر”.
“سأحاول أن أعود غداً إلى “تويتر”، في حال بقينا على قيد الحياة”، بهذه الجملة ودّعت بانا العبد متابعيها يوم أمس الإثنين، عسى أن تتمكن، من النوم وسط أصوات القذائف التي تتساقط الواحدة تلو الأخرى.
sleeping as you can hear the bombs fall, I will tweet tomorrow if we are alive". – Fatemah #Aleppo pic.twitter.com/HfFvig9cct
— Bana Alabed (@AlabedBana) October 3, 2016
في التغريدة الأولى التي نشرتها العبد في 24 أيلول الماضي قالت: “أريد السلام” قبل أن تبدأ بنشر تفاصيل حياتها اليومية باللغة الإنجليزية وبمساعدة والدتها فاطمة، الأمر الذي أكسبها حتى الآن أكثر من 23 ألف متابع لحسابها.
sleeping as you can hear the bombs fall, I will tweet tomorrow if we are alive”. – Fatemah #Aleppo pic.twitter.com/HfFvig9cct
— Bana Alabed (@AlabedBana) October 3, 2016
وبحسب ما يمكن ملاحظته من التغريدات والمقاطع المصوّرة التي تنشرها، فإن بانا تعيش مع والدتها التي تعمل كمدرّسة، إلى جانب شقيقها محمد البالغ من العمر 5 سنوات، وشقيقتها نور ثلاث سنوات.
وكتبت بانا في إحدى التغريدات “أخي محمد يبكي على أصوات القذائف، أفضّل الموت على أن أتركه يموت”.
My brother Mohamed is crying now. bombs fall, I better die to let him die. – Bana #Aleppo pic.twitter.com/RRX64FZXds
— Bana Alabed (@AlabedBana) October 3, 2016
I am very afraid I will die tonight. This bombs will kill me now. – Bana #Aleppo pic.twitter.com/KqVHwqRClK
— Bana Alabed (@AlabedBana) October 2, 2016
وتتناوب الوالدة فاطمة على نقل صور ومقاطع مصورة لابنتها، وتنشر آراءها الخاصة أحياناً، منتقدة الصمت العالمي على جرائم قتل المدنيين والأطفال.
وتقول فاطمة إن الطاقة الشمسية تنتج لها قليلاً من التيار الكهربائي، في حين أن الإنترنت والخدمة الهاتفية رديئة جداً، ناهيك عن أن مخزون الطعام لدى العائلة بدأ ينضب، إضافة إلى خلو ما تبقى من مستشفيات المنطقة من الأطباء والأدوية.
Net so bad, food we have only rice & pasta running out. Al hamdulilah no electricity but sun is there for us to talk to the world #Aleppo
— Bana Alabed (@AlabedBana) September 26, 2016
وعن والد بانا، توضح فاطمة أنه محام يعمل في إحدى الدوائر القانونية في المدينة، قبل أن تقاطعها أصوات المقاتلات الحربيات في السماء وتبدأ غاراتها.
وتؤكد فاطمة في رسالتها: “نحن لسنا إرهابيين، نحن لسنا “دواعش”.. كلنا أبرياء”.

وبحسب تقرير لموقع الـ”بي بي سي”، تلفت بانا إلى أنها تريد أن تصبح مدرّسة عندما تكبر، مثل والدتها، لتعليم اللغة الإنجليزية أيضاً، على الرغم من عدم ذهابها إلى المدرسة منذ قرابة العام https://twitter.com/AlabedBana/status/780475033986686977
I want to be a teacher but this war is killing my dream stop the bombing. Let me learn English and maths
— Bana Alabed (@AlabedBana) September 24, 2016