#adsense

هل “يصدم” الحريري القوى السياسية بتبني ترشيح عون لإحراج “حزب الله”؟

حجم الخط

واصل رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون إرسال المزيد من الإشارات الإيجابية الى من يعنيهم الأمر، في مقدّمهم رئيس تيار “المستقبل” الرئيس سعد الحريري ، لإظهار استعداده لفتح صفحة جديدة إذا أزيلت العقبات من أمام انتخابه رئيساً للجمهورية، حيث كانت المفاجأة بحضور وزيرَي تكتل “التغيير والإصلاح” الياس بو صعب وآرتور نظاريان جلسة الحكومة التي عقدت أمس الخميس في السراي الحكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ، بعد انقطاع عقد الجلسات منذ 8 أيلول الماضي، لكن بغياب الوزير جبران باسيل وعدد من الوزراء.

وسط هذه الأجواء، يبقى التركيز منصباً على مبادرة الرئيس الحريري الرامية لإحداث تغيير على صورة المشهد الرئاسي ، بعد انسداد مخارج الأفق منذ ما يقارب السنتين ونصف السنة.

وبانتظار أن ينتهي الحريري من مشاوراته اللبنانية والخارجية لتكوين فكرة واضحة عن المسار الذي سيسلكه على الصعيد الرئاسي، لا تستبعد أوساط نيابية بارزة، كما أبلغت صحيفة “السياسة” الكويتية، أن “يصدم” رئيس “المستقبل” القوى السياسية بتبنّي ترشيح ألدّ خصومه النائب عون ولو مُكرهاً، كما بادر قبل ما يقارب السّنة الى ترشيح صديق بشار الأسد النائب سليمان فرنجية ، بالرغم من الاعتراضات التي سيواجهها في كتلته النيابية ومحيطه وعلى مستوى الطائفة السنية بشكل أعمّ.

ويأتي ذلك في إطار محاولة من الحريري ، بحسب الأوساط، لإحراج “حزب الله” ومعرفة موقفه الحقيقي الذي حاول طوال السنوات الماضية إخفاءه، مكتفياً بالتأييد الكلامي لإنتخاب عون رئيساً للجمهورية من دون القيام بالخطوات المطلوبة لتحقيق الأمر.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل