.jpg)
أكدت مصادر ديبلوماسية رفيعة في بيروت لـ”السياسة الكويتية”، أن لا السعودية ولا أي من دول مجلس التعاون الخليجي بوارد التدخل لمعالجة مأزق الرئاسة اللبنانية، بعدما ظهر بوضوح أن إيران من خلال “حزب الله” لا تريد إنجاز الانتخابات الرئاسية حالياً، بانتظار حسم الأمور في سوريا لمصلحة نظام بشار الأسد إذا أمكنها ذلك، وبالتالي فإن الفراغ في لبنان سيطول، ما لم يقتنع اللبنانيون بأن مصلحتهم في التوافق على رئيس لا يشكل تحدياً لأحد ولا يأتمر بأوامر الأجندة الإيرانية التي تسعى إلى المجيء برئيس طرف لن تستقيم الأمور في عهده.
وشددت المصادر على أن مسألة الرئاسة تبقى شأناً لبنانياً، خصوصاً مع انشغال الدول العربية بأزماتها وغياب التأثير العربي على الساحة اللبنانية، مشيرة إلى أن التحرك الدولي لمعالجة الشغور الرئاسي يواجه برفض إيراني لتقديم التسهيلات المطلوبة لإنجازه من خلال الطلب إلى “حزب الله” تليين موقفه وتأمين نصاب جلسة الانتخاب الرئاسي.