
قال مسؤول في وزارة الداخلية الفرنسية إن فرنسا تعتزم انفاق 42 مليون يورو (47 مليون دولار) لمساعدة الدول الواقعة في منطقة الساحل الإفريقي على الاستعداد لمواجهة هجمات لمتشددين مماثلة لتلك التي أدت إلى سقوط عشرات القتلى في باريس في 2015.
وتعتبر دول الساحل منطقة هشة من الناحية السياسية حيث تتخذ جماعات متشددة من مساحاتها الصحراوية النائية معاقل لها وتُعد معرضة لخطر وقوع هجمات أخرى بعد مهاجمة أهداف سهلة في بوركينا فاسو وساحل العاج في وقت سابق من العام الجاري.
ولم تشهد السنغال المجاورة حتى الآن مثل هذه الهجمات . والسنغال حليف أمني غربي له تاريخ طويل من الاستقرار.
ويتواجد حاليا في السنغال خمسة من ضباط شرطة مكافحة الشغب الفرنسية في مهمة تدريب تستغرق شهرا لقوات الشرطة السنغالية للتصدي للهجمات التي قد تستهدف أهدافا سهلة في المدن قبل البرنامج الأوسع..