
وردت معلومات من العاصمة الفرنسية، تفيد بأن إقامة رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط في باريس ليست للسياحة أو للإستجمام، بل في إطار التدابير والإجراءات التي اتخذها لحماية نفسه، بعد ورود معلومات من أكثر من جهة عن وجود خطة لإستهدافه.
وأشارت المعلومات الواردة لصحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى أنه من غير المستبعد أن تطول إقامة جنبلاط خارج لبنان، من دون أن يعني ذلك أنه لن يعود إليه في أي وقت إذا إقتضت الضرورة.