
توقفت مصادر سياسية أمام ما أشيع أخيراً حول تفاهم مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري مع رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل على سلة تفاهمات سياسية تقوم على انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية.
واستغربت المصادر هذه ما أشيع عن وجود تفاهم سياسي يتعلق بتوزيع الحقائب أكانت سيادية أم خدماتية، وبتعيين قائد جديد للجيش اللبناني خلفاً للحالي العماد جان قهوجي. وسألت من باب الاستخفاف بالترويج لهذا التفاهم، ما إذا كان يشمل تعيين الحجاب والموظفين العاديين؟
واعتبرت أن الجهات السياسية التي تروج لحصول مثل هذا التفاهم وهي متعددة الانتماءات، تسعى لاستحضار الذرائع لنسف أي محاولة لإنهاء الشغور الرئاسي في محاولة لتبرير عدم جاهزيتها لاعتبارات خارجية لانتخاب الرئيس. وقالت إن من يروج لذلك يستخف بعقول اللبنانيين ويخطط منذ الآن للهروب إلى الأمام لعله يفلت من حشر الحريري له.
لذلك يتوقع أن يحاصر الاشتباك السياسي اجتماع هيئة مكتب المجلس اليوم نظراً لتصاعد الخلاف حول أولوية تشريع الضرورة على قانون الانتخاب، فهل يتمكن بري كعادته من ابتداع المخرج الذي من شأنه أن يؤجل إقحام البلد في اشتباك سياسي جديد.