#adsense

فروج مسلم أو مسيحي؟!

حجم الخط

أشار وزير الصحة وائل أبو فاعور الى أنه “وبعد أكثر من عامين على حملة سلامة الغذاء، باتت تستحق تسمية صيانة سلامة الغذاء، لأن المسألة لم تعد مجرد حملة عابرة راهن كثيرون على أنها ستكون لفترة محدودة يعود بعدها القديم إلى قدمه ويعود من كان يخالف شروط سلامة الغذاء إلى مسلكياته السابقة”.

وخلال مؤتمر صحافي عقده الوزير أعلن فيه نتائج برنامج تصنيف الجودة للمطاعم في كسروان، أمل “أن تتعمق هذه السياسة ليس فقط في وزارة الصحة بل في مختلف الميادين”، مشيرا إلى أن “انتقال حملة سلامة الغذاء إلى موقع السياسة أتى بناء على أكثر من إجراء تم تحقيقه، بدءا من إقرار قانون سلامة الغذاء في المجلس النيابي، والإعلان عن بدء تشكيل الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء”.

وأشار أبو فاعور إلى أن وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، بناء على القرار الذي تم اتخاذه في مجلس الوزراء بدعم من الرئيس تمام سلام، بدأت باستقبال طلبات المرشحين لتولي المناصب والمواقع في الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء.

وتمنى “عدم إدخال هذه الهيئة في الحسابات الطائفية والمذهبية”، قائلا:  وليس من سندويش مسلم أو سندويش مسيحي! فحذار تطييف هذه الهيئة لأن إدخالها في الزواريب الطائفية أو المذهبية أو السياسية يقضي على أي مبرر أو جدوى لها”.

وأمل “إقرار قانون النيابة العامة الصحية قريبا، بعدما تم التقدم باقتراح من وزارة الصحة ووزارة العدل لكي يتمكن القضاء من متابعة الملفات كافة، إذ قد يحال ملف يتعلق بمخالفة مطعم ما للشروط الصحية، فيما القاضي منشغل بملف جريمة قتل، فلا يولي الملف الغذائي الاهتمام السريع. إن مخالفة المطعم ترقى بالنسبة إلينا إلى مستوى الجريمة لما كشفناه في عدد من المؤسسات الغذائية، لذلك نطالب بتخصيص مدعين عامين في ال

مناطق تكون مسؤوليتهم مراقبة الأوضاع الصحية، وقد حصل الأمر على موافقة في مجلس الوزراء، ويبقى إقراره في مجلس النواب، على أمل أن يوفق الرئيس بري في مسعاه الأخير لعقد جلسة تشريعية ندعمها ونطالب بانعقادها”.

وتمنى أبو فاعور على الرئيس نبيه بري “المساعدة على إقرار هذا القانون الذي يتأمن معه الجانب القضائي لصون سلامة الغذاء، إلى جانب الجانب القانوني”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل