#adsense

الثلاثاء بعد أحد بشارة العذراء

حجم الخط

الثلاثاء بعد أحد بشارة العذراء
الرّسالة: غل 3: 7-14 – شهادة الكتاب على الإيمان والشريعة

7 فٱعلموا إذا أنّ الّذينَ هم من الإيمانِ هم أبناءُ إبراهيم.

8 وبما أنّ الكتابَ سبقَ فرأى أنّ الله سيُبرّرُ الأممَ بالإيمان، سبقَ فبشّرَ إبراهيم قائلاً: "فيكَ تتباركُ جميعُ الأمم".

9 إذا فالّذينَ هم من الإيمانِ يتباركونَ معَ إبراهيمَ المؤمن.

10 فجميعُ الّذينَ هم من أعمالِ الشّريعةِ هم تحتَ اللّعنة، لأنّه مكتوب: "ملعونٌ كلّ من لا يثبتُ على العملِ بكلّ ما هو مكتوبٌ في الشّريعة!"

11 وواضحٌ أنّهُ ما منْ أحدٍ يُبرّرُ بالشّريعةِ أمامَ الله، لأنّ "البارَّ بالإيمانِ يحيا".

12 وليستِ الشّريعةُ منَ الإيمان، بل إن "من يعملُ بأحكامِ الشّريعةِ يحيا بها".

13 فالمسيح ٱفتدانا من لعنةِ الشّريعة، إذ صارَ لعنةً من أجلنا، لأنّهُ مكتوب: "ملعونٌ كلّ من عُلّقَ على خشبة!"

14 وذلكَ لكي تصيرَ بركةُ إبراهيمَ إلى الأممِ في المسيحِ يسوع، فننالَ بالإيمانِ الرّوحَ الموعودَ به.

الإنجيل
متّى 11: 25-30

أسرار الله تُكشف للبسطاء

25 في ذلكَ الوقتِ أجابَ يسوعُ وقال: "أعترفُ لكَ، يا أبتِ، ربّ السّماءِ والأرض، لأنّكَ أخفيتَ هذه الأمورَ عنِ الحكماءِ والفهماء، وأظهرتها للأطفال!

26 نعمْ، أيّها الآب، لأنّكَ هكذا ارتضيت!

27 لقد سلّمني أبي كلّ شيء، فما من أحدٍ يعرفُ الابنَ إلاّ الآب، وما من أحدٍ يعرفُ الآبَ إلاّ الابن، ومن يريدُ الابنُ أن يُظهرهُ له.

تعالَوا إليَّ

28 تعالَوا إليَّ يا جميعَ المُتعبينَ والمُثقلينَ بالأحمال، وأنا أريحكم.

29 إحملوا نيري عليكم، وكونوا لي تلاميذ، لأنّي وديعٌ ومتواضعُ القلب، فتجدوا راحةً لنفوسكم.

30 أجل، إنّ نيري ليِّن، وحملي خفيف!"

شرح آيات الإنجيل

25 || طو 7/17؛ 1 قور 1/26 – 29؛ متّى 13/11؛

يو 7/48 – 49.

26 || متّى 3/17؛ 12/18؛ اش 42/1 – 4.

25 – 26 أظهرتها للأطفال: تذكّر صلاة يسوع بصلاة دانيال (2/20 – 23)، الّذي حمد الله، بأسلوب رؤيويّ، لأنه حجب عن حكماء بابل مغزى حلم نبوكد نصّر (2/3 – 13)، وكشفه له (2/18 – 19، 28)، أعطاه الحكمة (2/23) فرأى سرّ الملكوت الجديد الأبديّ، الّذي تحقّق في شخص يسوع. الحكماء هنا هم الفرّيسيّون وعلماء اليهود، والأطفال هم تلاميذ يسوع (10/42).

27 || متى 28/18؛ يو 3/35؛ 13/3؛ 17/2؛ فل 2/9؛ يو 1/18؛ 10/15؛ 3/11؛ حك 2/13.

الآب والابن: هذه الآية إحدى آيات ثلاث (21/37؛ 24/36) يعبّر فيها يسوع عن صلته البنويّة الفريدة بأبيه (مر 14/36؛ لو 2/49؛ 24/46؛ يو 20/17). يتّفق متّى ويوحنّا في ثلاث: في أنّ الآب آتى يسوع كلّ شيء (يو 3/35؛ 13/3)، وفي ٱستعمال "الابن" في المطلق ليسوع (يو 5/19 – 26؛ مر 13/32)، وفي المعرفة المتبادلة بين الآب والابن (يو 10/14 – 15؛ 17/25). هذا التشابه بين الإزائيّين ويوحنّا دليل على طابعه الأصيل، وشهادة على إيمان الجماعة الأولى بألوهة يسوع.

28 || سي 24/19؛ ار 31/25؛ مز 23/2 – 3.

28 – 30 تعالوا اليّ: يتفرد متّى بهذا النصّ، والنصّ ذو طابع حكميّ (مثل 9/5؛ سي 24/19؛ 6/19 – 28؛ 51/23 – 27)، وضدّ الفرّيسيّين.

28 المتعبين: ترجمة أخرى: "العبء" عبء التوراة، وقد أثقله الفرّيسيّون بشروحهم القاسية، فوهى الناس في حمله وتعبوا.

29 || ار 6/16؛ هو 10/11؛ ار 2/20؛ 5/5؛ غل 5/1؛

رسل 15/10.

النّير: تعبير كتابيّ (ار 2/20؛ 5/5؛ هو 10/11) يعني شريعة الله (سي 6/24 – 30). قد تثقل هذه الشّريعة أحياناً، ولكنّها تُسعِد حاملها (سي 51/34 – 35؛ مرا 3/27). ٱفتتح يسوع خطبة الجبل بالطوبيات (5 – 7)، ويعد هنا بالراحة لمن يحمل شريعتة الجديدة.

وديع: أي نقيض الفرّيسيّين القُساة.

31 || 1 يو 5/3؛ تث 30/11.

نيري وحملي: يقسو الفرّيسيّ في ما يفرض على النّاس، ويتعإلى. أمّا يسوع فيرفق، ويتواضع، فينعم نيره ويخفّ.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل