.jpg)
أوضح مصدر قيادي في “المستقبل” أن الرئيس سعد الحريري “سيركز في كلمته على المخاطر التي تهدد لبنان جراء استمرار الفراغ الرئاسي، على الصعد الاقتصادية والأمنية والسياسية، والخطر الذي لا يتهدد تركيبة لبنان والقائمة على التنوع والتعايش فحسب، بل هوية الوطن ورسالته الفريدة في هذا الشرق”.
ولا تخفي المصادر لـ”الشرق الأوسط” أن الحريري “سيلامس تداعيات هذا القرار على جمهور تيار “المستقبل” والشارع السنّي الذي راكم خلال السنوات الماضية الكثير من المواقف السلبية للعماد ميشال عون ضد الطائفة السنية، لكنه سيصارح جمهوره بأنه سيقدم مصلحة الوطن وبقائه على أي مصلحة شخصية”.
واعتبر المصدر أن “الإساءات التي صدرت عن عون وفريقه، لا يمحوها إلا الممارسة الصحيحة لعون في ممارسته للحكم إذا ما انتخب رئيسًا للجمهورية، وأن يثبت بالممارسة أنه أب لكل اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب والمناطق”.