
أكد عضو كتلة تيار “المستقبل” النائب محمد الحجّار، أن الرئيس سعد الحريري يريد إنقاذ رئاسة الجمهورية والجمهورية. وكشف أن “حزب الله”، وبإيحاء إيراني، ما زال يضع العراقيل أمام الإنتخابات الرئاسية. مشيراً إلى أن خيار دعم ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة يهدف إلى وقف انهيار المؤسّسات الدستورية، والخروج من نفق الشغور الرئاسي. واعتبر في حديث الى مجلة “النجوى-المسيرة” أنه إذا حصلت الإنتخابات الرئاسية في 31 الحالي، فهي ستتم رغماً عن إرادة “حزب الله”، مشدداً على أن خيار الرئيس الحريري بإنهاء الشغور سيكون رابحاً فيما لو حصلت الإنتخابات. ولفت الحجّار إلى أن خطاب العماد عون الأخير وطني لأنه مدّ اليد إلى الآخر، نافياً أن تكون علاقة الرئيس الحريري مع المملكة العربية السعودية قد تغيّرت، وأكد عدم وجود “فيتو” سعودي على أي مرشّح لرئاسة الجمهورية.
وقال: “الحراك الحالي ليس جديداً بل يندرج في إطار العمل الدائم والمستمر الذي يقوم به الرئيس الحريري. ومن هنا كان خيار العماد عون.”
وأضاف: “أكدنا مراراً على وجوب جعل الإستحقاق الرئاسي وطنياً ولبنانياً. ولكن، يا للأسف، اصطدمنا برفض “حزب الله” الدائم لأنه يأتمر بالتوجيهات الإيرانية، ويطلق الإتهامات للمملكة العربية السعودية بالتعطيل. لكن الحقيقة قد ظهرت اليوم، لأن السعودية أعلنت أنها تدعم اتفاق اللبنانيين على شخصية رئاسية وإجراء الإنتخابات. في المقابل، فإن إيران عارضت حصول الإنتخابات الرئاسية في الفترة الماضية، وأشكّ في أنها غيّرت موقفها لجهة عرقلة الإستحقاق اليوم. والسبب أن إيران تريد استخدام ورقة الرئاسة اللبنانية لتحسين خياراتها في التسوية الإقليمية.”

الحجّار نفى وجود فيتو سعودي على أي شخصية لبنانية وقال: “لا علم لدي بوجود “فيتو” من السعودية على أي شخصية لبنانية مرشّحة للرئاسة. إن الكلام عن أن السعودية لا تؤيد العماد عون لأنه قريب من المشروع الإيراني يلجأ إليه “حزب الله”، وهو نوع من الهروب إلى الأمام لأنه يريد أن يقدّم الذرائع لتعطيله الإنتخابات الرئاسية. علينا أن نشارك كلنا في جلسة 31 الجاري، وتأمين النصاب في مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية.”
أضاف الحجّار: “حزب الله” لا يريد إنهاء الشغور الرئاسي، وإذا حصلت الإنتخابات الرئاسية فهي ستتم رغماً عنه.
وعن الخطاب الجديد للعماد عون قال الحجّار: “بالنسبة لخطاب العماد عون في المرحلة السابقة، فقد كان مختلفاً عن خطابه اليوم، وخطابه الجديد هو الذي يجب أن يستمرّ، وهو القرار الصائب، لأن هناك الكثير من القواسم المشتركة ويجب العمل على إيجادها، وليس السعي إلى إلغاء الآخر. إن خطاب التهدئة واليد الممدودة هو الخطاب الصحيح والوطني، وكلنا معنيون بهذا البلد، وعلينا أن نتحاور معاً وأن نتشارك في القرار، وليس أن نختلف.”
واكد الحجار العمل لكي يكون هناكر رئيس للبنان في 31 تشرين الاول، مشيراً الى أن الأمور تتطوّر إيجاباً. وتابع: “في هذا المجال يبقى العائق الوحيد موقف “حزب الله”. فإذا كان يريد الإنتخابات الرئاسية، سيكون لنا رئيس في 31 الجاري.”
وعن “سلّة” الرئيس نبيه بري أجاب: “إنّ “حزب الله” موافق على هذه “السلّة” بإيحاء إيراني، والدليل دعوة السيد نصرالله للعماد عون إلى التفاهم مع الرئيس بري والنائب سليمان فرنجية. وهذا النوع من الطروحات يثير القلق والمخاوف من أن يكون الحزب لا يريد حصول الإنتخابات الرئاسية”.
للإشتراك في “المسيرة” Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: [email protected]