#adsense

ابو خاطر: لا يحق لطاولة الحوار ان تحل مكان المؤسسات الدستورية الاخرى

حجم الخط

ابو خاطر: لا يحق لطاولة الحوار ان تحل مكان المؤسسات الدستورية الاخرى

رأى عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب طوني ابو خاطر ان لا مشكلة ان تأخذ اللجنة الوزارية وقتها في صياغة البيان الوزاري بعد انتظار تخطى الـ4 أشهر لولادة الحكومة. وشدد على ضرورة توضيح العديد من النقاط عبر البيان قبل ولوج الحكومة الى عملها تحسبا لاي سجال قد يعطّل عملها.

واض وصف الاجواء السائدة حاليا بالايجابية، اعتبر ابو خاطر ان النقطة الوحيدة التي يكتنفها الغموض حتى الآن هي مسألة سلاح حزب الله، مشيرا الى ان افضل طريقة لمعالجته هو تركه الى مناقشته على طاولة الحوار، بهدف الحفاظ على استمرار عمل الحكومة.

لكن ابو خاطر لفت الى انه لا يحق لطاولة الحوار في ان تحل مكان المؤسسات الاخرى التي يجب ان تعمل في شكل ديمقراطي مع انها تؤدي الى التخفيف من السجالات الاعلامية على السياسيين، فهي تهدف الى تقريب وجهات نظر القيادات السياسية، والى تسهيل عمل المؤسسات.

وعن موقفه من القرار الذي اتخذه الوزير ابراهيم نجار بعزل قاض لاسباب تأديبية، قال ابو خاطر "لقد اعتدنا على اداء الوزير نجار الجيد، فمختلف مواقفه هامة وتصب في مصلحة لبنان، وتنمو عن مصداقية في العمل، ربما قد اتت خطوته مـتأخرة بعض الشيء، ولكن أفضل من أن لا تأتي، لانه آن اوان الثواب والعقاب وليس فقط على مستوى قالسلك القضائي، انما مختلف المؤسسات الاخرى سيما وزارة الزراعة وقضية المواد الزراعية المسرطنة التي تسيء الى سمعة انتاج المزارع اللبناني".

اما عن لقاء المصالحة بين النائبين وليد جنبلاط وميشال عون، شجع ابو خاطر كل خطوة وفاقية من شأنها ان تقرّب القيادات الى بعضها،متمنيا ان تستبع بخطوات لاحقة وشاملة بين الاطلراف كافة.

وردا على سؤال، ن امكانية تحقيق المصالحة بين رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وعون تمنى ابو خاطر ذلك واعتبر ان التقارب بين الصف المسيحي يعطي مناعة أكبر للبنان، فالتقارب المسيحي يساعد على الوحدة الوطنية. لكنه شدد على الخلاف استراتيجي أكثر مما هو سجال شخصي، آملا ان تتم المصالحات المسيحية في العمق وليس فقط في الشكل.

المصدر:
موقع 14 اذار الرسمي

خبر عاجل