.jpg)
أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في الاحتفال الذي أقيم في ذكرى استشهاد اللواء وسام الحسن، الثبوت بقيادة الرئيس الحريري، على خط الدفاع عن الدولة ومؤسساتها وفكرتها وحضورها في وجدان اللبنانيين، معتبرا أن أخطر ما يمكن أن مواجهته، وأبشع ما يمكن الإستثمار فيه، هو سقوط الدولة من وعي المواطن، أو جعلها مرادفة للفشل والضعف فقط وبالتالي اسقاط الحاجة اليها.
وأكد أنه لا مساومة على الشهداء، ولا على تضحياتهم ولا القفز فوق دمائهم، مشيرا إلى أنه قد تكون هذه آخر التسويات الممكنة في لبنان، وآخر أغصان الزيتون، إذا ما ثبت أن من يُصنع معهم التسوية يريدون تحويلها الى معادلة نصر وهزيمة للدولة وقدرتها على تمثيل كل اللبنانيين.
وأشار إلى المحاولة لتسوية مبنية على اتفاق سياسي يلخص الثوابت التي استشهد من أجلها وسام الحسن وبقية الشهداء، لافتا إلى حماية الدولة وإحياء المؤسسات وتحييد الدولة عن الأزمة السورية، وإلتزام الطائف وعروبة لبنان، وهي مسألة في غاية الحساسية في ظل الاختراقات الحاصلة في المنطقة والساعية الى أخذ الدول والمجتمعات الي خيارات واتجاهات أخرى لن يُسمح بها.
وأضاف:”جولة الباطل ساعة وجولة حق الدولة إلى قيام الساعة”.