مجدلاني: اسلوب وتوقيت طرح الغاء الطائفية السياسية سيؤدي الى زيادة التشنجات الطائفية
دعا النائب عاطف مجدلاني "الى التريث في طرح مشروع الغاء الطائفية السياسية الذي يريد له ان يكون مشروع حل لا مشروع تحديات ومخاوف وهواجس وازمات جديدة للوطن".
وقال في تصريح في المجلس النيابي: "عندما اقر الطائف هذا البند انما كان يفترض تطبيق بنود اخرى تمهد له الطريق ومن ضمنها الغاء كل الميليشيات، سحب سلاح الفرقاء، حصر استخدام السلاح بيد الدولة دون سواها، وبسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية، من دون اي استثناءات، إلا ان ما جرى عمليا هو ان السلاح بقي في يد فئة من اللبنانيين".
وختم النائب مجدلاني قائلا: "والحالة هذه، هل من الحكمة والمنطق ان نطرح على اللبنانيين فكرة المباشرة بتنفيذ الغاء الطائفية السياسية؟ وهل المقصود بهذا الطرح اشاعة اجواء ارتياح وتفاؤل، ام المطلوب اثارة مشاعر القلق والخوف؟ وقد عكس هذه المشاعر غبطة البطريرك صفير أخيرا. وكلامه يستدعي فرملة هذه الانطلاقة، ومراجعة كل الطروحات في هذا الاطار، لان ما نريده من هذا المشروع هو التخلص من سلبيات الانتماء الطائفي، في حين ان اسلوب وتوقيت طرح هذا الملف، سيؤدي الى زيادة التشنجات الطائفية والتقوقع المذهبي.
واقترح تأجيل البحث في هذا الموضوع بانتظار "تطبيق بنود بسط سلطة الدولة على كل اراضيها واللامركزية الادارية، وتأمين المساواة بالحقوق والواجبات في دولة لها قانون واحد يرعى مواطنيها، ولها مؤسسات واحدة تدير شؤونها وتملك وحدها حق اخذ القرارات المصيرية وفي مقدمها قرار السلم والحرب.