#adsense

الحركة البيئيّة اللبنانيّة: لإعلان حالة طوارىء حفاظا على إرث الوطن

حجم الخط

أكدت الحركة البيئيّة اللبنانيّة أنها تنظر بإيجابيّة إلى الإنتخابات الرئاسيّة التي جرت بتاريخ 31 تشرين الأول 2016 وأسفرت عن انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للبلاد ووضعت حداً للفراغ الذي دام عامين ونصف تدهورت خلالها بيئة لبنان وثروته الطبيعيّة وغرقت البلاد بالنفايات وأهملت المساحات الخضراء ونهشت الجبال وازداد تلوث الهواء والمياه واغتصب ما تبقّ من الأملاك العموميّة البحريّة.

وعلّقت الحركة البيئيّة اللبنانيّة آمالاً كبيرة على رئيسٍ أقسم اليمين على حماية الدستور والمحافظة على إستقلال لبنان وسيادته وسلامة أراضيه إذ لا وجود لدولة دون أرض فإذا خسر لبنان أرضه فقد كيانه، لافتة إلى أن صيانة الأرض لا تقتصر على حماية الحدود فقط، بل تستلزم المحافظة على الثروات الطبيعيّة من تربة وتنوّع بيولوجي وحمايتها من التلوّث والتعديات لما لها من تداعيات على سلامة الشعب وصحّته.

ورأت الحركة البيئيّة اللبنانيّة أن تطرّق الرئيس العماد ميشال عون في خطاب القسم له أهميّة بإشراك المجتمع المدني في بناء الدولة، آملة إقرار قانون عصري للإنتخابات النيابيّة يضمن مشاركة المجتمع المدني الفعليّة في الحياة السياسيّة.

وقدّرت ما أتى الرئيس على ذكره في خطاب القسم، قائلة أن غنى لبنان هو بإنسانه المقيم الذي من حقه العيش في بيئة طبيعيّة نظيفة وتحثّ الرئيس على تبني الدولة لإتفاقيّة باريس لمكافحة التغيير المناخي والإلتزام بأهداف الأمم المتحدة للتنميّة المستدامة للبشريّة والكوكب 2015 – 2030.

كما تمنت الحركة على رئيس الجمهورية إعلان حالة طوارىء بيئيّة حفاظاً على إرث لبنان الثقافي والطبيعي لما فيه من مصلحة الشعب، آملة أن تفضي الإستشارات النيابيّة إلى تكليف رئيسٍ لمجلس الوزراء يتعهّد بالعمل على حماية ما تبقى من ثروات لبنان الطبيعيّة التي تضمن استمرارية العيش وللأجيال المقبلة متماشياً مع القسم الرئاسي وحفاظاً على سلامة أراضي لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل