
أشار وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال سمير مقبل إلى أنه وضع نظيره البرازيلي والوفد المرافق في واقع التحديات التي يواجهها لبنان وفي طليعتها مجابهة الإرهاب وموضوع النازحين السوريين، شاكرا على ما تقدمه البرازيل من مساعدة، إضافة الى مشاركتها في قوات اليونيفل مع الفرقاطة في المياه اللبنانية لمراقبة الشاطىء في اطار تطبيق القرار 1701.
ولفت مقبل خلال استقباله وزير الدفاع البرازيلي راوول جانفسان بيتو على رأس وفد عسكري ضم كل من قائد البحرية البرازيلية وقائد القوات البحرية البرازيلية العاملة في قوات اليونيفيل يرافقه السفير البرازيلي في لبنان جورج قادري والملحق العسكري إلى أنه تمّ خلال اللقاء التداول في الأوضاع الراهنة والعلاقات الثنائية بين البلدين خصوصا في المجال العسكري، مشيرا إلى أن الوزير راوول أعرب عن استعداد بلاده للتعاون وتعزيز العلاقة بين البلدين على الأصعدة كافة، العسكرية والإقتصادية والتجارية.
من جهته، أشار الوزير البرازيلي إلى وجود عشرة ملايين مواطن من أصل لبناني، لافتا إلى أن هذه الجالية تساهم في ازدهار البرازيل.
وأضاف: “لدينا روابط صداقة وتاريخية قديمة لا يمكن تخطيها، وفي هذه المناسبة، اشير الى أن رئيس جمهورية البرازيل الحالي هو من اصل لبناني ونحن سعداء بهذا الأمر خصوصا علاقته المتينة مع لبنان”.
وشكر بيتو على الإستقبال في لبنان، لافتا إلى أنها كانت مناسبة لدعوة مقبل لزيارة البرازيل ليس فقط كوزير انما كصديق، وكذلك دعوته لزيارة منزلي وعائلتي، وستكون هذه الزيارة مناسبة لتقريب روابط الصداقة بين البلدين في حقل الدفاع.
وأضاف: “أكدنا انه في العام 2017 سيستقبل لبنان طائرات “سوبر توكانو” تقدمة من البرازيل، والجيش اللبناني سيستلم 16 مدرعة مقدمة من البرازيل أيضا”.
وأكد أن العلاقة بين البلدين في ازدهار دائم، خصوصا وأنها علاقة ثقافية تاريخية، متمنيا أن تكبر في حقل الدفاع، في ظل وجود إتفاقية في مجال الدفاع بين البلدين ما يسمح بأن تكون هذه العلاقة متبادلة ما سيقوي الروابط على الصعد كافة.