#adsense

مصادر “المستقبل”: الميثاقية ليست مشكلة في الاستشارات

حجم الخط

تحدثت مصادر مطلعة عن أن هناك إمكان فتح الباب أمام مخرج ما، لا يؤثر بالمطلق على مبدأ الميثاقية، بمعنى آن لا يغيب المكوّنان الشيعيان الأساسيان عن تسمية الرئيس أو المشاركة في الحكومة.

وأشارت المصادر لـ”اللواء” إلى أن هذا الأمر كان موضع بحث معمّق ومسؤول حول الموقف النهائي، من دون أن تستبعد بأن تسمية الرئيس نبيه برّي للرئيس سعد الحريري ليس مستحيلاً، وقد توزع الأدوار بين الكتلتين بما لا ينعكس سلباً على انطلاقة الحكومة، ووضعت عبارة بري: “لا تنتظروا منّي الأرانب بل الثعالب” في خانة عدم أغلاق الباب أمام الأخذ والردّ بما يمهّد لرد فعل إيجابي بتسهيل تشكيل الحكومة.

ورصدت مصادر نيابية في كتلة “المستقبل” على التأكيد بأن الميثاقية ليست مشكلة في الاستشارات، حيث لم ينظر إليها منذ بدء تطبيق دستور الطائف على هذا الأساس، بل فقط على مجموع الأصوات التي ينالها الرئيس المكلف تأليف الحكومة.

وأعادت هذه المصادر إلى الأذهان، أنه في استشارات التكليف الثاني للرئيس الحريري تشكيل الحكومة في العام 2009، لم يسمّه المكوّنان الشيعيان، ومع ذلك عاد وشكّل حكومته الأولى، وبالتالي فإن الميثاقية في الاستشارات لم تكن ملزمة، ولم يكن لها أي تأثير في تشكيل الحكومة بمشاركة “أمل” و”حزب الله”.

وكان الرئيس الحريري قد نال في الاستشارات الثانية التي جرت في أيلول من العام 2009 73 صوتاً من أصل 128، بعدما كان نال في الاستشارات الأولى والتي لم يتمكن خلالها من تشكيل الحكومة 86 صوتاً.

وفي تقدير المصادر ان الأصوات التي يمكن ان ينالها الرئيس الحريري في الاستشارات الحالية قد تصل إلى حدود المائة صوت في حال لم تسمّه لا كتلة الرئيس برّي ولا كتلة “حزب الله” (24 صوتاً)، وكذلك النائب نقولا فتوش، لكن هذه الأصوات قد ترتفع إلى حدود الـ114 صوتاً إذا صوتت له كتلة “التنمية والتحرير” وهو المرجح مع فتوش من دون نواب الحزب المعروف عنهم تاريخياً عدم تسمية الرئيس الحريري.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل