#adsense

صقر: عون الأقوى مند بشير الجميل و ضمانته “منو وفي”

حجم الخط

أكّد عضو “كتلة المسقبل” النائب عقاب صقر أن الرئيس العماد ميشال عون هو الأقوى منذ عهد الرئيس الشهيد بشير الجميّل لا سيما بعد ترشيحه من قبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، لافتاً إلى أن “الرئيس القوي يقوى بالدولة القوية، والدولة القوية لا تحمي الدويلة”. وأضاف: “حزب الله” لا يريد انهيار الدولة ونحن اليوم أمام مشروعين الأول يقوده العماد عون وهو الدولة القويّة التي يرأسها من “ترتاح له المقاومة” والدويلة التي يقودها “حزب الله”، سائلاً ” هل سيرتضى العماد عون بالدويلة ضمن الدولة وتقويض سلطة الأخيرة وتقهقرها؟ هل من الممكن أن نقول إن هناك دولة قويّة في ظل السماح لتفلت السلاح في المناطق؟ أو أن يخرج جيش موصوف منها إلى دولة أخرى ويقوم باحتلالها؟”.

صقر، وفي حديث له عبر الـ”LBCI” صمن برنامج “كلام الناس”، شدد على أن العماد عون ضمانته “منو وفي” من خلال عمله على تطبيق مشروعه ونحن لا نقوم بتحميله أكثر من طاقته لأنه على الدولة القوية أن تفرض هيبتها في الداخل، معتبراً أن الكرة اليوم في ملعب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الذي قال “انتخبوا رئيساً قوياً ترتاح له المقاومة وخذوا ازدهاراً” فاليوم لا وجود لعوامل قلق لدى “حزب الله” لذلك عيله البدء بالانحسار لصالح الدولة. وأضاف: “نحن كنا نزعم بأن الحزب يريد الفراغ واليوم إن أراد إثبات العكس عليه أن ينفذ “وعده الصادق” في أن الرئيس القوي الذي ترتاح له المقاومة هو القادر على بناء الدولة عبر السماح لحليفه الجنرال عون بناء دولة قوية”.

وتابع: ” نحن لا نحض الرئيس عون على التصادم مع “حزب الله” ولكن جل ما نريده هو أن يكون حكماً حقيقياً. فالحزب لطالما أراد “رئيساً ضامنا للمقاومة” واليوم أتى هذا الرئيس فلماذا عرقلة الدولة؟”، موضحاً أنه ليس في صدد “حملة على “حزب الله” وإنما جل ما يريد هو السؤال هل هو الحزب مستعد لأن يكون رافعة للعهد؟ وهل يثق بالعماد عون أم لا؟”.

من جهة أخرى، لفت صقر إلى أن الرئيس المكلف سعد الحريري بادر من أجل إنهاء الفراغ عندما كان هناك رأي دولي يتم تداوله عن أنه لن يتم انتخاب رئيس جمهوريّة في لبنان قبل أن تحسم قضية الرئيس المقبل في سوريا وإن كان سيتم تغيير هوية الرئيس السوري الطائفيّة فهذا سيودي إلى تغيير الصيغة اللبنانيّة والطائف عند ذلك تحرّك الحريري من أجل انهاء الفراغ من أجل الحفاظ على “الطائف” و”الصيغة”، مشيراً إلى أن “الوقت الذي تطلبه الحريري من أجل إعلان دعمه للعماد عون كان من أجل تسويق مبادرته في الخارج”. وأضاف: “الرئيس صنع في لبنان والحريري عمل على تأمين غطاء دولي للقرار اللبناني من أجل ألا يكون هناك أي “فيتو” على الوضع الإقتصادي أو الأمني اللبناني لأن البلد لا يمكنه احتمال ذلك”.

اما عن موضوع تكليف الرئيس الحريري تشكيل الحكومة العتيدة، فأوضح صقر أن الحريري يدرك أن ترؤس حكومة في هذه المرحة من أصعب المهمات في ظل الأزمة النفظية في الخليج والوضع الاقتصادي السيء في محيطنا لأن على لبنان أن “يقبّع شوكو بإيدو”، مشدداً على أن “الحريري خاطر في أن يتبوأ المسؤوليّة في هذا الوقت الحرج لأنه زعيم وهكذا يعرف الزعماء الكبار”. وأضاف: “إن الحريري يخاطر بأمنه الشخصي والشعبي والمالي من اجل أن يقول إن أهميّة الزعيم هو في أخذه المسؤوليّة في الأوقات الحرجة”.

وفي سياق متصل، أكّد صقر أن “لا وجود لأي اتفاقيات ثنائيّة سياسيّة كانت أم طائفيّة”، مشيراً إلى أن “الرئيس الحريري كان ينتظر بفارغ الصبر قرار كتلة “التنمية والتحرير” في الإستشارات النيابيّة وعندما قام الرئيس نبيه بري بتسميته تنفس الصعداء لأن بري أزال “البلوك” الطائفي من أمامه”. وأضاف: ” إن حركة الرئيس الحريري وما قام به الرئيس بري يدلان على أن تشكيل الحكومة سيكون سريعاً إلا إذا كان هناك تدخلات خارجيّة تعمل على العرقلة والتأخير”.

واعتبر صقر أن “حكومة الأمر الواقع في هذه المرحلة لن تفيد البلد أو العهد”، جازماً بانه من غير الوارد أن نصل إلى الانتخابات النيابية من دون حكومة لان بذلك ضرب للعهد”. وأضاف: “لا أعتقد أن هناك من يجرؤ على ضرب عهد الرؤساء الأقوياء”، معلناً أن الحريري لا يريد اقصاء أي طرف من الحكومة بما فيها مكونات “14 آذار” التي كانت معارضة له، وهذا لا يعني أن يدخلوا إلى الحكومة ولكن سيؤخذ برأيهم في التأليف واعداد القانون الانتخابي.

وعن البيان الوزاري للحكومة العتيدة، شدد صقر على ان سقفهم في البيان هو خطاب القسم، سائلاً “اليوم هناك رئيس جمهوريّة ضامن وحليف للمقاومة فهل هم ضد خطاب القسم؟”. وأضاف: “نحن ضد معادلة الشعب والجيش والمقاومة ويجب على “حزب الله” أن يلتزم بسقف الدولة اللبنانيّة بموضوع قرار الحرب والسلم وعندها تنتهي المسألة”.

ورداً على سؤال عن مطالة الدكتور جعجع بحقيقة المال من حصة “القوّات اللبانيّة” في الحكومة المقبلة، قال صقر: ” ناك اتفاق بين “التيار” و”القوات” في أن يتقاسموا حصتهم بالمناصفة ولكن لم تحدد بعد هذه الحصة التي يحددها التشاور مع القوى الأخرى”، لافتاً إلى أنه سيكون “هناك حصة من للرئيس في الحكومة قوامها ثلاثة أو أربعة وزراء”. وأضاف: “الدكتور جعجع يعلن عن حصته من أجل الإشارة إلى متانة تحالفه مع العماد عون وليس من أجل التعطيل لأنه لا يريد ذلك”.

وعن الإشاعات التي سارت عن انتخابه ميريام كليك، أجاب صقر: “لا أعرف ميريام كلينك ولم أصوت لها ولم آت من أجل موضوع كهذا. النواب الذين صوتوا ضد الجنرال عون من كتلة المستقبل قاموا بذلك تبعاً لقناعاتهم وسعد الحريري لم يحد يوماً عن الثوابت”.

وعن سبب غيابه عن لبنان في السنواب المنصرمة، أوضح صقر أنه “وصلته معلومات عن أن عملية ما تحضر لاغتياله ومن غير الممكن أن يستمر في البقاء في لبنان”، مشيراً إلى أن “كان يريد أن يخرج لفترة زمنية قصيرة ثم يعود ولكن الغياب طال”. وأضاف: “منذ عودتي وأنا ملازم مكان اقامتي لا يمكنني التحرك والضمانة الأساسية التي أخذتها قبل العودة هي من جمهورنا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل