#adsense

مؤتمر “من أجل وحدة العائلة التربوية”… بطيش لموقع “القوات”: لمصالحة السياسة مع التربية

حجم الخط

ينظم قطاع الأساتذة في حزب “القوات اللبنانية” مؤتمراً تحت عنوان “من أجل وحدة العائلة التربوية” بهدف إلقاء الضوء على النزاعات القائمة بين العائلات والطلاب والجهاز التعليمي والإداري في المدارس.

فالجسم التربوي في لبنان عاش في المرحلة الاخيرة حالاً من الشرذمة بين أضلاع المثلّث التربوي (إدارات المدارس، المعلمون، الأهل) نتيجة التجاذبات الحاصلة، خصوصاً في موضوع سلسلة الرتب والرواتب وغلاء المعيشة، ما أدى الى تباعد وحتى خلافات في العائلة التربوية وشعور بالغبن لدى جميع الأطراف من دون استثناء، لذا يقام هذه المؤتمر.

المعلمون مثلاً يعتبرون ان سلسلة الرتب والرواتب كما غلاء المعيشة حق مقدس لهم ويجب إقرارهما في أسرع وقت ممكن.

الأهل يعتبرون أنفسهم الطرف الأضعف في المثلث التربوي، إذ أنهم يتحملون أعباء السلسلة وغلاء المعيشة وانعكاساتهما الإقتصادية على حياتهم اليومية، إضافة الى زيادة الأقساط المدرسية من قبل الإدارات وهم عاجزون حتى عن التعبير عن رأيهم.

أما إدارات المدارس فتعتبر نفسها مغبونة لجهة تحديد الزيادات على الأقساط المدرسية، حيث تجد نفسها دائماً في الوسط بين الأهل المعترضين على الزيادة والمعلمين المطالبن بزيادة اتعابهم، ما ينعكس زيادة على الأقساط.

في حديث لموقع “القوات” الالكتروني مع رئيس مصلحة المعلمين في “القوات” رمزي بطيش، لفت الى ان أهمية هذا المؤتمر تكمن في مصالحة السياسة مع التربية، مما يعني ان التعبير عن الانتماء السياسي للطالب أو حتى المعلم لا يؤثر سلباً على النهج التربوي ككل، بل على العكس يزيد الرابط بين الجهاز التعليمي والطلاب كما الدول الخارجية، لافتاً الى ان هذه الاهداف قابلة للنقاش والجدل ما يضفي آراءً جديدة على كل تلك الطروحات.

بطيش اعتبر ان الانتماء السياسي للمعلم قد يتفاعل إيجاباً داخل المدرسة وبالعلاقة مع الطلاب، على ألا يؤثر ذلك سلباً على رسالته التعليمية، مشيراً الى ان النقطة الجوهرية للخلاف والذي دفع للقيام بالمؤتمر، متمثلة بالمحور الثالث منه وهي مطالب الأساتذة المحقة من جهة، والاعتراف بها من قبل الأهالي من جهة أخرى.

وشرح بطيش ان على جميع المعنيين ان يقدّموا بعض التنازلات لنصل الى نقطة مشتركة تصل بنا الى حلٍ ما، لافتاً ان الادارات تضع الأساتذة مع الأهل بمواجهة مباشرة ما شكّل عداء بين الفريقين مما يؤثر سلباً على الطالب، مشدداً على ان ما حصل من إشكالات ومطالب كان محقاً ولكن  الملفات أُديرت بطريقة خاطئة. واضاف: “مصالحة العائلة التربوية ستنجح وهي برعاية الكنيسة بوجه عام، ومخطئ من يقول أبعدوا السياسة عن التربية”.

كما وكشف بطيش من خلال موقع “القوات” عن القيام بندوات عدة بعد المؤتمرات تحت عنوان “إشكاليات تربوية”، تتناول جميع المشاكل التي يعانيها القطاع التربوي في لبنان، وسيتم إصدار كتاب توصيات بعد المؤتمر على ان يصل الى كل النواب والفاعليات السياسية.

تجدر الاشارة الى أن المؤتمر يقام برعاية البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في مقر الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في عين نجم، وذلك يوم الأحد 6 تشرين الثاني 2016، عند 9 صباحاً بقداس إحتفالي، يليه كلمة مصلحة المعلمين الأستاذ رمزي بطيش وبعدها كلمة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع وكلمة وزير التربية الياس بو صعب ويختتم الإفتتاح بكلمة صاحب الرعاية البطريرك الراعي.

كما ويتضمن المؤتمر ثلاثة محاور:

 المحور الأول: تأثير انتماء الأفراد الى مجموعات وانعكاس التربية المنزلية على تصرفاتهم في المدرس

تدير الجلسة الإعلامية سمر أبو خليل ويشارك فيها النائب فادي كرم، رئيس جامعة سيدة اللويزة الأب وليد موسى، الإعلامية دنيز رحمة فخري، مسؤول قسم الامتحانات في جبل لبنان الأستاذ شربل بصيبص وعضو مصلحة الطلاب في “القوات” الأستاذ نديم شماس.

 

المحور الثاني: الإنتماء السياسي للمعلم بين الإدانة المعنوية والرافعة التربوية يديره الإعلامي بسام براك ويشارك فيه النائب إبراهيم كنعان، عضو المجلس الدستوري الدكتور أنطوان مسرة، عضو المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين الأستاذ رفيق فهد، الصحافي شارل جبور ومديرة المكتب التربوي للراهبات الأنطونيات باسمة خوري.

 

المحور الثالث: حقوق المعلمين بين المطالبة والتنفيذ

تدير الجلسة الإعلامية غادة عيد ويشارك فيه الوزير السابق زياد بارود، نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، المهندس طوني نيسي، رئيسة إتحاد لجان الأهل في المدارس الكاثوليكية في كسروان الفتوح وجبيل السيدة ميرنا خوري ورئيس منظمة “جوستيسيا” الحقوقية المحامي بول مرقص.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل