#adsense

زوار القصر: ليس لدى الرئيس عون أي “فيتو” على أحد.. ويستهجن هذا الحديث

حجم الخط

كشف زوّار قصر بعبدا انّ الرئيس المكلف بتأليف الحكومة سعد الحريري لم ينقل بعد الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اي تصوّر للتشكيلة الوزارية، لا على مستوى الحقائب ولا على مستوى الأسماء. ولفت هؤلاء الى انّ انعقاد لقاء قريب بين عون والحريري ليس محسوماً بعد، ولم تتبلّغ دوائر القصر الجمهوري ايّ رغبة من هذا النوع.

وتعليقاً على القول انّ الحكومة التي يجري تشكيلها اليوم هي حكومة العهد الأولى، قال هؤلاء الزوّار لصحيفة “الجمهورية“: “انّ هذا التوصيف ليس في محله، فحكومة العهد الأولى هي التي ستشكّل عقب الإنتخابات النيابية في الربيع المقبل”.

وأكد زوار القصر مجدداً ان ليس لدى رئيس الجمهورية أيّ “فيتو” على أحد،  وهو يستهجن إصرار البعض على الحديث عن هذا “الفيتو”، وقد أبلغ موقفه هذا الى الحريري وكل من التقاه، لأنه بكل بساطة يريد حكومة جامعة تدير المرحلة الإنتقالية الممتدة من اليوم قبل الغد، الى حين إجراء الإنتخابات النيابية على أساس القانون الجديد للإنتخاب، وعندها يمكن اعتبار الحكومة المقبلة أنها حكومة العهد وهي الحكومة التي ستتكوّن من مشهد سياسي وواقع جديدين”.

ولذلك، أضاف زوّار بعبدا، على الجميع ان يتفهّموا انّ موقف رئيس الجمهورية هو تطبيق واضح لِما يقول به الدستور، وسيكون له موقف من ايّ تشكيلة وزارية متى عرضت عليه، وليس قبلها، او عبر وسائل الإعلام كما يريد البعض الذي يُغرِق البلد بالإشائعات ومنها الحديث عن “فيتوات” يضعها الرئيس في هذا الموضوع أو ذاك.

بدورها، نقلت صحيفة “الأخبار” عن مصادر بعبدا، تأكيدها أن “كل كلام عن فيتوات في موضوع الحكومة عارٍ من الصحة تماماً، لأن آلية تشكيل الحكومة متروكة للرئيس المكلف وبقية القوى السياسية. ولا ينفي هذا أن رئاسة الجمهورية مطلعة على كل ما يحصل في إدارات الدولة ومؤسساتها ووزاراتها، وهي تعتبر أن كل شخص مسؤول عما يقوم به، وأن بعض ما يحصل في هذا المجال لا يرضي المصلحة العامة ولا يؤمنها”.

وتضيف المعلومات الواردة من القصر الجمهوري ، أنه “في كل الأحوال هذه الحكومة ليست حكومة العهد الأولى، بل هي الحكومة الأخيرة لمجلس عام 2009 ، فيما حكومة العهد الأولى ستنطلق بعد الإنتخابات النيابية المقبلة”.

المصدر:
الأخبار, صحيفة الجمهورية

خبر عاجل