رفصت الحكومة اليمنية مبادرة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، التي تنص على وقف إطلاق النار ابتداءً من الخميس، وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة قبل نهاية العام الجاري، بترحيب “مشروط” من ميليشيا الحوثي الانقلابية بالالتزام بوقف إطلاق النار، رغم أن ميليشيات “الحوثي-صالح” أفشلت أكثر من هدنة سابقة بسبب عدم التزامها بوقف القتال.
وأكد كيري ، أنه عقد اجتماعًا مطولا في سلطنة عمان، مع وفد من الحوثيين “جاء خصيصًا لرؤيته”، وتم خلال لقائه مع الوفد “التوصل إلى وثيقة في نهاية الاجتماع” مع “برنامج قصير لتحقيق تقدم في مفاوضات السلام”، على حد زعمه.
وتطرق “كيري”، إلى “تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة في صنعاء آمنة، قبل نهاية العام الجاري”، وأوضح أنه “من الضروري تطبيق خارطة الطريق التي طرحها مبعوث الأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، التي تتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية”.
وأعرب عن أمله في “مشاركة الجميع في المبادرة التي يعتبرها منعطفًا محتملا في النزاع، الذي يؤدي إلى كارثة إنسانية في اليمن”، على حد وصفه.
وترفض الحكومة اليمنية اقتراح “كيري” (الذي لن يبقى في منصبه مطلع العام المقبل)، وسط تأكيدات من وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، بأن “الحكومة اليمنية ليست على علم بتصريحات كيري ولا تعتبر نفسها معنية بهذه التصريحات”.