.jpg)
اعتبر وزير الخارجية جبران باسيل أن لبنان عبّر من خلال خطاب القسم للرئيس ميشال عون، عن أنه يبتع سياسة خارجية مستقلة تقوم فقط على مصلحة لبنان، ومصلحة لبنان الوطنية هي قائمة على التزام ميثاق جامعة الدول العربية، ولا سيما المادة الثامنة منه التي تنص على عدم التدخل في شؤون الدول العربية، وهذا ما نأمل أن تقوم به الدول العربية كذلك معنا، وهذا ما يؤسس لعلاقات عربية سليمة نامل ان تستعيد جامعة الدول العربية دورها الفعال بإرساء هذه المفاهيم وبالعمل الإيجابي على مستوى الجامعة وعلى مستوى دولنا.
كلام جاء خلال مؤتمر صحافي عقده بعد لقائه بنظيره المصري سامح شكري مضيفاً: “في الوقت ذاته الذي نتبع فيه سياسة ابعاد المشاكل عن لبنان انما ننخرط بعمل ديبلوماسي وسياسي إيجابي يؤدي الى حل المشاكل على الأسس السلمية وليس على الأسس العنفية، ويكون عملنا المشترك محفز لإيجاد حلول السلمية النابعة من فهمنا لحاجات منطقتنا ولشعوبنا وليس لقيام حلول مستوردة إلينا من الخارج”.
واشار باسيل الى ان انتخاب عون رئيساً جاء نتيجة إرادة لبنانية جامعة لجمع اللبنانيين في الداخل اللبناني والانتشار، لأننا ندرك تماما أن لبنان لا يتنفس إلا من خلال الانتشار الذي يعطي البعد الحقيقي للرسالة اللبنانية والنجاح والابداع اللبناني، وهذا ما أبقاها على قيد الحياة.
وتابع: “الرسالة الإيجابية الاولى الى المجتمع الدولي الذي يحتضن اللبنانيين ويرعى نجاحهم، والذي سنؤسس معه لعلاقة متجددة قائمة على الاحترام المتبادل وفهم المصالح المشتركة وتعميم رسالة لبنان، وان العالم اليوم احوج الى لبنان الرسالة في مواجهة مظاهر التطرف، من هنا اهمية ان يرتكز عالمنا على دول تتشابه مثل لبنان ومصر.
وختم: “ان اللبنانيين في الانتشار يمكن ان يكونوا بوابة لدول صديقة مثل مصر في العالم، ونحن نقيم في الأسبوع المقبل مؤتمرا للانتشار اللبناني في اميركا اللاتينية، حيث ترى نجاحا كبيرا للبنانيين هناك ومنهم الرئيس البرازيلي الذي هو من اصل لبناني”.