#adsense

سنشارك في الحكومة… كرم: لدى “حزب الله” إشكالية كبرى على وجود “القوات” بفاعلية في الدولة

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن “القوات اللبنانية” عندما دخلت منطق المشاركة الفعالة ومنطق تسهيل أمور تأليف الحكومة، دخلت من حرصها على أن العهد وحكومة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري هما حلفاء “القوات” ونشارك معهم بإدارة العهد الجديد وإنطلاق عمل الحكومة. من هذا المنطلق ستكون “القوات” حتماً مشاركة كما سيكون ذلك واضحاً”.

وأكد كرم في حديث لإذاعة “الشرق” أن “الخلاف مع “حزب الله” هو خلاف استراتيجي بالنظرة إلى الدولة وإلى هوية لبنان كما أن الحزب يربط كل الملفات بالوضع الإقليمي، أما “القوات” فتريد تحييد لبنان عن صراعات المنطقة، ولأن النظرتين استراتيجيتان، لدى “حزب الله” إشكالية كبرى على وجود “القوات” بفاعلية في الدولة”.

وعما إذا كانت “القوات” قد تخلت فعلاً عن وزارة الدفاع حتى يسمي الرئيس عون وزير هذه الوزارة بعد إطلاعها على الإسم وسوف تتسلم منصب نائب رئيس الحكومة، أجاب: “خلال ساعات ستصدر التشكيلة من قبل رئيس الحكومة وأترك الأمر للرئيس عون والرئيس الحريري كي يتفاهما ونحن متفاهمون تماماً مع الرئيس الحريري ومع الرئيس ميشال عون وسنكون إلى جانبهما ومسهلين لعملهما”، مؤكدا أن “الحكومة أصبحت باللحظات النهائية”.

وعن الوزارات التي ستحصل عليها “القوات”، قال: “نحن راضون وسنكون موجودين في هذه الحكومة وربما سيكون عمرها قصيراً حتى شهر أيار المقبل، لكن دورها كبير ومهم جداً لإنجاز بأسرع وقت قانون إنتخاب جديد والعمل للتحضير للانتخابات النيابية التي ستجري في موعدها وتكون إنتخابات فعالة، ودورها أن تضع الأمور حسب الدستور ونعود إلى إحترام الدستور ووقف الهدر في الخزينة اللبنانية والفساد”.

وعن كيفية إزالة العقبات، رأى كرم أنها “ناتجة عن خشية الجميع من انهيار الدولة وحرص جميع الأفرقاء السياسيين على إنطلاق عجلة الدولة واليوم مع المبادرة التي قامت بها “القوات” بتأييد العماد عون ووصوله إلى الرئاسة ووصول الرئيس الحريري إلى رئاسة الحكومة وإنطلاق عجلة الدولة أصبح من الصعوبة على أي فريق وقف إنطلاق هذه الدولة ومن هذا المنطلق فرض واقع جديد فبدل أن تنهار الدولة نبدأ بالإعمار من جديد”.

ورأى أن “هذه الحكومة قد تفعل الكثير لوجود أفرقاء واعين لوجود خطر كبير يهدد المنطقة من حول الوطن يهدد أمننا وإستقرارنا ومصيرنا. نعم سوف تنجز الحكومة والأمل كبير بأن يتم الإتفاق على قانون إنتخابي جديد تجرى على أساسه الإنتخابات النيابية وقد يكون من قانونين مختلطين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل